.jpg)
اعتبرت مصادر دبلوماسية أن التطرق إلى الأزمة اللبنانية وسبل مساعدة لبنان، بين الرئيس الفرنسي وعدد من القادة والمسؤولين العرب المشاركين بالمؤتمر، مؤشر مهم، يعكس مدى الاهتمام الفرنسي والعربي والدولي بلبنان، ويترجم الوعود الى حقيقة، الا انها أبدت خشيتها، من عرقلة إيران لهذا الاهتمام، واحجامها عن المساهمة في الجهود المبذولة لتسريع حل الازمة، على خلفية تردي العلاقات الفرنسية والعربية مع إيران.
ورصدت المصادر عبر “اللواء” مواقف ومؤشرات مقلقة خلال انعقاد مؤتمر بغداد 2 في الأردن، اطلقها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ووزيرة الخارجية، تبدي استياءها من التدخلات في شؤون الدول المجاورة للعراق، ومن بينها لبنان وتحملها مسؤولية تدهور الأوضاع فيها، بإشارة غير مباشرة على التدخل الإيراني في شؤون هذه الدول، بينما طالبت وزيرة خارجية فرنسا نظيرها الإيراني المشارك بالمؤتمر اطلاق سراح الرهائن الفرنسيين المحتجزين بإيران، ما يعكس تردي العلاقات بين البلدين، ويؤدي الى تعثر تسويق التحركات والجهود المبذولة للتفاهم بين الدول المؤثرة ومن بينها فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية وإيران وقطر، لمساعدة لبنان ليتمكن من حل ازمته الحالية المستعصية وينجح بانتخاب رئيس جديد للجمهورية في أسرع وقت ممكن.
