Site icon Lebanese Forces Official Website

عيد بلا أدوية وحليب أطفال… احذروا التهريب والتزوير والسوق السوداء

عشية عيدي الميلاد ورأس السنة، أُعلن عن توقف تسليم الشركات الأدوية وحليب الأطفال للصيدليات ما يؤشر الى مخاطر كبيرة مقبلة في مقدمتها تقوية سوق الأدوية السوداء وترك المواطن رهينة تجار صحته بلا حسيب أو رقيب.

وتوضيحاً لقرار الشركات المستوردة للأدوية، تؤكد رئيسة مصلحة الصيادلة في حزب القوات اللبنانية هيلين شماس، عبر موقع “القوات” الإلكتروني، أن “الصيدليات تعمل وفقاً لمؤشر وزارة الصحة، والدولار بلغ اليوم الأربعاء 46 ألف ليرة لبنانية، فيما لا يزال المؤشر الصادر عن الوزارة وفق دولار 41 ألف ليرة لبنانية وبات الفرق كبير جداً. وعادة، كلما ارتفع الدولار ألفي ليرة لبنانية يصدر وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس أبيض مؤشراً جديداً لكنه هذه المرة لم يفعل”. وتلفت إلى أن “الشركات قررت عدم تسليم الأدوية لأن خسارتها وفقاً لما تقدم ستكون كبيرة جداً”.

وتشدد على أن “المواطن كالعادة هو الضحية ويهبّ إلى الصيدليات”. وتطالب بأن “يصبح الدواء داخل الصيدليات وفقاً لسعر السوق بلا وجود مؤشر، إذ من الأفضل أن يرتفع سعر الدواء قليلاً على أن يصبح المواطن لعبة بيد السوق السوداء ومخاطرها من أدوية مزورة ومهربة”.

وتعتبر أن “القطاع الخاص غير مجبر على تحمُّل الخسارة، وعلى الدولة تأمين أدوية من بلدان بأسعار أرخص أو عبر مساعدات لتستطيع كافة شرائح المجتمع الحصول عليها”، منتقدة أداء وزارة الصحة، ومعتبرة أنها تعمل بطريقة كلاسيكية وكأن لا أزمة في وقت يجب تأمين أدوية من بلدان جديدة بأسعار منخفضة.

 

Exit mobile version