.jpg)
كشفت مصادر دبلوماسية لـ”الجمهورية” عن مقاربات غربية يعتريها قلق بالغ حيال مستقبل الوضع في لبنان في ظل الأفق الرئاسي المسدود، وعدم تمكّن الاطراف اللبنانيين من اختيار رئيس للجمهورية.
وجزمت المصادر بأنّ المجتمع الدولي يُقارب الملف الرئاسي في لبنان من كونه مسؤولية اللبنانيين من دون غيرهم، وبالتالي لا ينبغي توقّع انطلاق اي مبادرات، وبمعنى ادق لا ينبغي الرهان على شيء غير موجود، بل أن يقوم اللبنانيون بما تُمليه عليه أزمة بلدهم من واجب اكيد على معالجتها وانتخاب رئيس للجمهورية قبل فوات الأوان.
ما اوردته المصادر الدبلوماسية، أكدت عليه مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الادنى باربارا ليف، لوزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بو حبيب خلال استقبالها له في مقر وزارة الخارجية الاميركية في واشنطن، حيث شدّدت على ضرورة تَحمّل أصحاب القرار في لبنان مسؤولياتهم الوطنية والمضي قدماً بانتخاب رئيس جديد للجمهورية كخطوة أساسية للبدء بمعالجة الأزمات المتراكمة.
وقالت، إنّ “ما يواجهه لبنان هو مختلف وأشد خطورة من أزماته السابقة، وحتى أشد تعقيداً من الازمات الاقليمية في المنطقة التي تتولى متابعتها بحُكم نطاق عملها”.