#dfp #adsense

اختفاء تسجيلات كاميرات المراقبة… “لا كاريتاس ولا فرسان مالطا”

حجم الخط

قيل، نقلاً عن مصادر أمنية، إن “التحقيق في الهجوم على القوات الدولية العاملة في الجنوب والذي أدى إلى مقتل الجندي في الكتيبة الإيرلندية شون رووني وجرح آخرين، يتقدَّم، على الرغم من عراقيل معيّنة توضع في طريقه وضغوط تمارس لمنعه من التوسّع”.

وتؤكد المصادر ذاتها، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “فرضية الحادث العرضي المفاجئ (ابن ساعتو)، والتي حاول البعض الضغط لاعتمادها، سقطت، بفعل الوقائع والأدلة الجنائية التي تدحضها”.

وتكشف، لموقعنا، عن أنه “بات من الثابت أن دورية قوات يونيفيل كانت مرصودة من قبل عناصر مسلحة، وأنها تعرّضت لتحرشّات أكثر من مرة خلال سلوكها في مسارها، قبل قطع الطريق عليها في العاقبية واستهدافها برشقات رشاشة مباشرة من جهات عدة”.

ولدى السؤال عمّا إذا كانت تسجيلات كاميرات المراقبة تقدِّم أدلة مهمّة مساعدة في التحقيق، خصوصاً بعد ما تسرّب عن اختفاء معظمها، ومن هي الجهة المشتبه بإقدامها على ذلك، توضح المصادر الأمنية، أن “ما لدينا من صور وأفلام يكشف الكثير، علماً أنها جزء من المعلومات وليست كلها. أما بالنسبة للسؤال الثاني، فبالتأكيد (لا جمعية كاريتاس، ولا جمعية فرسان مالطا)”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل