.jpg)
تجمع عدد من اللاتفيين مرتدين أزياء فولكلورية أو متنكرين في هيئة شخصيات خيالية في إحدى ساحات ريغا لإحياء احتفال بالانقلاب الشتوي، وله علاقة بتقليد شجرة عيد الميلاد. وتشهد مختلف أنحاء البلاد احتفالات كثيرة مماثلة لهذا الاحتفال المرتبط بحسب المؤرخين بشجرة عيد الميلاد.
وخلال الاحتفال، يربط المشاركون جذع شجرة بحبل ويجرّونه في شوارع المدينة وهم يؤدّون مجموعة من الأغاني، ثم يضعونه في نيران مشتعلة حتى يحترق ويتحوّل إلى رماد.
وأوضحت المشاركة في الاحتفال ومديرة مركز “ريتومز” الثقافي في ريغا ليغا لوكاشوناس أنّ “جذع الشجرة يرمز إلى كل الأحداث السلبية التي جرت خلال العام”. وتضيف “نجمع كل أفكارنا السلبية ومشاكلنا الصحية في هذه الجذوع التي تتعرض للحرق، وهو ما يتيح انطلاقة جديدة للسنة المقبلة”.
وبجانب الساحة حيث ينتهي الاحتفال، ثُبتت لوحة على الأرض تشير إلى أنّ الموقع شهد عام 1510 أول شجرة عيد ميلاد مزيّنة في العالم تُعرض أمام العامّة.