#dfp #adsense

رسالة معايدة من جعجع إلى موقع “القوات”: لا ركوع ولا رجوع

حجم الخط

رفيقاتي رفاقي في الموقع الالكتروني للقوات اللبنانية…

ليس الموقع الالكتروني للقوات اللبنانية، مجرّد “موقعٍ” فحسب، بل هو حصنٌ وقلعةٌ أيضاً للدفاع عن الحق والحرية والانسان في كل مكان وخصوصاً في لبنان. يكفي أن يقترن اسمه بالقوات اللبنانية، حتى يُقرَأ مضمونه الوطني والقيّمي، من عنوانه الالكتروني.

وليس العمل في هذا الموقع مجرّد عمل إعلامي أو إداري أو تقني بلا لون ولا طعم ولا رائحة، بل هو التزامٌ صريح بالحق بمواجهة الباطل، وإيمانٌ راسخٌ بالموضوعية بمواجهة التضليل، وانخراطٌ لا هوادة فيه في معارك الخير والحرية والتنوير، بمواجهة الشر والعبودية والظلامية. فلا ركوع ولا رجوع.

يكفي أن يكون القيّمون على هذا الموقع، كما عرفناهم على الدوام، نخبة مناضلات ومناضلين لا يحيدون عن هذه الأسس والمفاهيم، ولا يعملون إلا لدى رب عملٍ واحد اسمه الضمير المهني والوطني، حتى نتأكّد بأن قضيتنا المحقّة، بخلفيتها الفكرية، وخطوط دفاعاتها الالكترونية الأمامية، وسيرورتها الإعلامية المستقبلية، منتصرةٌ لا محالة.

في ذكرى ميلاد المخلّص هذه السنة، لن نبكي على أطلال واقع لبنان واللبنانيين المُحزن، ولن نقول مع القائلين: “عيدٌ بأية حالٍ عدت يا عيد”، بل سنفرح مع المجوس والرعيان والأولاد وكل الفرحين، وسنقول لكم ولكل اللبنانيين: “كل عيد وأنتم ولبنان بألف خير”، وسنعمل بكل ما أوتينا من قوة وإيمان وأقلامٍ حرّة وإمكانياتٍ سياسية وإعلامية، حتى تحقيق هذه الأمنية وجعلها واقعاً ملموساً بالفعل، خصوصاً أن أكثر ما يُزعج أحفاد هيرودوس الجدد في لبنان، الذين نزعوا بفسادهم ولصوصيتهم البسمة من ثغور الأطفال، هو رؤية اللبنانيين مفعمين بالأمل والرجاء وممتلئين بقوة الروح الذي لا يُقهر، سائرين إلى الأمام لتغيير الأوضاع البائسة بكل عزمٍ وثباتٍ وتصميم، على الرغم من كل محاولاتهم القهرية المُضادّة؛ فلبنان الذي ضُرب ألف مرّة، يحاول ألف مرة أن يولد من جديد… وسيولد هذه المرة أيضاً، مزدهراً حراً تعددياً جديداً، من جديد.

رفيقاتي رفاقي في الموقع الإلكتروني، مع ميلاد طفل المغارة الذي أشعل بالكلمة والموقف والمثل الصالح ثورةً كونية عارمة أزهقت الباطل وكسرت سيوف أعظم الطغاة والامبراطوريات، وقلبت كل المقاييس والمعادلات، تذكروا دائماً أن التغيير المنشود في لبنان لا يشعل شرارته إلا فكرٌ ملتزم وقلمٌ حرّ ومواطن واعٍ ومسؤول، فحافظوا على موقعكم الإعلامي منارةً للأفكار النيّرة، ونواةً للبنان الحر ومنطلقاً لبلوغ الواقع الأمثل.

عماد القوة في الدنيا اثنان: السيف والقلم، أمّا السيف فإلى حين، وأمّا القلم فإلى كل حين. أعاده الله عليكم وعلى وطننا الحبيب بالخير والازدهار والحرية والبحبوحة والكلمة الحرة إلى كل حين، وإلى أبد الأبدين. آمين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل