.jpg)
أصر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، على أنه لم يطلب من ابنته إيفانكا، أو زوجها جاريد كوشنر، المشاركة في حملته الرئاسية المقبلة لعام 2024.
وقال عبر Truth Social، إنه “على عكس التقارير الإخبارية الكاذبة، لم أطلب من جاريد أو إيفانكا أن يكونا جزءً من حملتي الرئاسية لعام 2024. في الواقع، طلبت منهما على وجه التحديد عدم القيام بذلك”.
وذكرت صحيفة The Post في تشرين الثاني، أن ترمب توسل إلى كل من إيفانكا وكوشنر، للانضمام إلى فريق حملته خلال حفل زفاف ابنته تيفاني ترمب.
من جهتها، ذكرت مجلة “نيويورك” أن كوشنر لم يظهر أي اهتمام بمساعدة والد زوجته في اجتياز عاصفة الجدل بعد أن تناول الرئيس السابق عشاء مع مغني الراب المعادي للسامية، كاني ويست، والقومي الأبيض، نيك فوينتيس، في منتجع “مار إيه لاغو”.
وعمل كوشنر وإيفانكا كمستشارين كبيرين طوال فترة وجود ترمب في البيت الأبيض.
وأعلن ترمب عن ترشحه للرئاسة مرة أخرى في 15 تشرين الثاني، وفي اليوم نفسه أصدرت إيفانكا بياناً أعلنت فيه أنها “لن تنضم إلى فريق حملته”.