
المشهد الكارثي، آيل لأن يتفاعل أكثر، على ما تؤكّد مصادر سياسية لـ”الجمهورية”، “فلا شيء في الأفق السياسي يبشر بانفراج وشيك، فالجمود تام، والجميع في عطلة، ولا كلام رئاسياً او حكومياً، ما خلا تقطيع وقت، فضلًا عن انّ مكونات الانقسام السياسي حسمت خياراتها بالسير عكس التيار التوافقي، وحبست نفسها في مربّع التعقيدات”.
وفي هذه الاجواء سألت “الجمهورية” مرجعاً مسؤولاً عن تطورات الملف الرئاسي، فسارع إلى القول، “مطرحك يا واقف، لا كلام بالرئاسة ولا بغير الرئاسة، “ما في شيء ابدًا”. كل شيء مؤجّل إلى السنة الجديدة”.
وعمّا يحكى عن مبادرات، ولاسيما من قبل التيار الوطني الحر، قال المرجع، “نحن مع كل ما من شأنه ان يؤدي إلى توافق على رئيس، ولكن ليس المهم كثرة المبادرات او من يقوم بهذه المبادرة، فقبل كل شيء ينبغي ان تتوفر إرادة التوافق والنوايا الصادقة ببلوغه وإعلاء مصلحة البلد على كل المصالح السياسية والحزبية، ودون ذلك لا يتعب أحد نفسه… والله يا جماعة صار وضعنا بِبَكّي… الله يعين الناس”.