
في ملف الازمة الرئاسية، كل المعطيات تثبت أن الانسداد الذي واكب الجلسات العشر التي عقدها مجلس النواب منذ بدء المهلة الدستورية في أول أيلول الماضي وحتى الان واخفق فيها بانتخاب رئيس للجمهورية ليس مرشحاً اطلاقاً للتذليل في مدى قريب او منظور.
وتبين ان كل المشاريع والطروحات المتصلة باحياء حوار ما داخل مجلس النواب دفعاً للتوافق حول الاستحقاق الرئاسي باءت بالاخفاق وأن رئيس المجلس نبيه بري طوى تماماً كل دعوة الى الحوار بعد رفض الكتل النيابية المسيحية الكبيرة طرحه ودعوته الى الحوار.
وفي ظل هذا الرسم التفصيلي للانسداد والأزمات لن يتجاوز وداع السنة الراحلة والاحتفال برأس السنة الجديدة في لبنان اطار رفع الادعية بتقصير أمد الفراغ ووقف الانزلاق الى متاهات انهيارية إضافية لم يعد اكثر من تسعين في المئة من اللبنانيين على الأقل قادرين على تحمل فائض تبعاتها .