.jpg)
في موازاة الكلام عن حركة مكثفة بداية السنة حول الملف الرئاسي، إذ يرجّح ان يستأنف رئيس مجلس النواب نبيه بري مسلسل الدعوات الى المجلس النيابي لعقد جلسات لانتخاب رئيس الجمهورية، أبلغت مصادر موثوقة الى “الجمهورية” قولها إن “حراكاً إقليمياً دولياً مرتبطاً بالملف الرئاسي قد ينطلق بزخم في الفترة المقبلة، وثمة جهود لا تزال تبذل حتى الان لعقد اجتماع في باريس برعاية الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون سعياً لتجنيب لبنان الدخول في فوضى واسعة، ولإيجاد تسوية سياسية كاملة تسهّل التواصل بين الفرقاء اللبنانيين وتؤدي الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية ومن ثم إطلاق مسار الإنقاذ السياسي الاقتصادي والمالي في البلد”.
ووفق المصادر فإنه لا شيء واضحاً حتى الآن، ولا سيما حجم ونوع المشاركة في هذا الاجتماع، وقالت، أيّاً كان شكل هذا الاجتماع إن حصل، او الأطراف الدولية والإقليمية التي ستشارك فيه، فإنه يبقى قاصراً عن تحقيق أي اختراق ما لم تكن هناك أرضية لبنانية جاهزة لسلوك منحى التوافق على رئيس للجمهورية. فشرط نجاح أي تحرك خارجي او أي مبادرة خارجية مهما كان شكلها، وأيّاً كان مصدرها، هو التوافق الداخلي الذي يشكل المعبر الوحيد الى التسوية الرئاسية ويوفّر النصاب المطلوب لانتخاب الرئيس الجديد للجمهورية.