
ترددت معلومات عن “تحرك ما سيقوم به رئيس مجلس النوّاب نبيه بري بعد الأعياد، لكن ليس مجرد الدعوة الى الحوار الذي تم تفشيله، لكنه قد يقوم بمبادرة ما تحرك المياه الراكدة وتخلق نوعاً من النقاش، كما يتمّ الحديث عن مسعى لدى نواب المعارضة من الأحزاب التقليدية والمستقلين والتغييريين في محاولة جديدة للتوافق على اسم او اسمين لرئاسة الجمهورية. لكن لا شيء واضحاً بعد ولا توجد حركة بارزة بين هؤلاء النواب للوصول الى مثل هذا التوافق”.
وكشفت مصادر لـ”اللواء” عن تواجد مسعى واتصالات لكنها لم تصل الى بلورة أي اقتراح أو حل. والمحاولة مستمرة”.