#dfp #adsense

“القوات”: تحرُّك باسيل و”الحزب” ملغوم

حجم الخط

حمل العام 2023 كل الأزمات المتراكمة، وتحديداً المأزق السياسي الحقيقي الذي يعيشه لبنان، والذي يشد الخناق على رقاب اللبنانيين ألا هو انتخاب رئيس جديد للجمهورية نتيجة تعنت الفريق المتمثل بحزب الله والتيار الوطني الحر، والخلافات القائمة في ما بينه.

مصادر في حزب القوات اللبنانية تعتبر أن هناك عملية توزيع أدوار غير متفق عليها بين حزب الله ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لحرف الأنظار عن تعطيل الاستحقاق الرئاسي، وعلى الرغم من الخلاف القائم بينهما هناك تقاطع موضوعي من خلال إلهاء الرأي العام بالدعوة إلى الحوار أو عبر الزيارات التي يقوم بها حزب الله إلى بكركي وعبر الحراك الذي يقوم به باسيل.

وتضيف المصادر “القواتية”، في حديث إلى موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “حزب الله وباسيل يحاولان شراء الوقت بانتظار الظروف التي تسمح للحزب بإقناع باسيل السير بخيارهم أو العكس صحيح. بالإضافة إلى أنهما يعملان على تخفيف الضغوط عنهما لأن من يتحمل مسؤولية الفراغ واستمرار الوضع الاقتصادي المتردي هما الحزب والوطني الحر. لكن هما يقومان بحراك ملغوم، فحزب الله يتحدث في العلن عن التوافق، وضمناً يريد رئيس تحدٍ لا يطعن ظهر المقاومة، في الوقت الذي يريد فيه الشعب اللبناني رئيساً يحمي ظهر الدستور ولبنان واللبنانيين، وهذا الأمر لن يحصل مهما كان الثمن”.

وتتابع، “أما باسيل، يعمل على مشروعه السلطوي وهذا هو الهدف من وراء تحركاته، كونه رئيساً لتيار سلطوي هدفه السلطة والرئاسة منذ أن تبوق ميشال عون رئاسة الحكومة الانتقالية، ويعتبر أن رئاسة الجمهورية مشروعه الأول على غرار حزب الله الذي يعتبر أن الهدف الأساسي هو سلاحه”.

وترى أن الخلاف الموضوعي بين الفريقين هو اعتبار حزب الله بأن رئاسة الجمهورية يجب أن تنتقل إلى غير التيار الوطني الحر الذي في حين يعتبر باسيل أن كلفة تغطيته لسلاح حزب الله يجب أن يقابلها رئاسة الجمهورية، لذلك يريد شراء الوقت بالحديث عن الشراكة وحقوق المسيحيين، مع العلم أن هذه الحقوق في مهب الريح نتيجة إدارة باسيل وفريقه السياسي لمؤسسات الدولة، فأطاحوها ومعها حقوق المسيحيين واللبنانيين.

وحول اللقاء بين بكركي وحزب الله، تشير المصادر إلى أن بكركي في مكان وحزب الله في مكان آخر، فبكركي طرحت 3 عناوين أساسية، الحياد، والمؤتمر الدولي من أجل تطبيق القرارات الدولية، بالإضافة إلى قيام دولة حقيقية، وبالتالي حزب الله ضد طروحات بكركي الأساسية لأنه يريد أن يبقي السلاح في يده.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل