#adsense

لبنان اليوم “مكهرب”… وتحذير دولي من الأسوأ

حجم الخط

رصد فريق موقع “القوات”

مع دخول لبنان عامه الجديد، لا تزال الأمور على حالها على جميع الأصعدة، بل تتفاقم أكثر في ظل مؤشرات تدلّ على أن الأسوأ آتٍ لا محال، فهل يقع الانفجار الكبير؟

في الملف الرئاسي، أبلغت مصادر دبلوماسية في باريس “الجمهورية” أنها لا ترى في الأفق اللبناني ما يؤشّر إلى انفراج في المسار الرئاسي في ظل التباعد القائم بين السياسيين، مشيرة الى أن باريس مستمرة في جهودها واتصالاتها مع كل الأصدقاء لمساعدة لبنان على تجاوز أزمته. كما أن جهود الدبلوماسية الفرنسية لم تتوقف في سبيل حثّ القادة في لبنان على التوافق لانتخاب رئيس للجمهورية.

وكشف مرجع سياسي عبر “الجمهورية” عن أنّ “ثمة محاولة منتظرة من رئيس مجلس النواب نبيه بري، ستنطلق حينما تنضج ظروفها، إذ إنّ الواقع الآن بتناقضاته وانقساماته العميقة، أشبه برمال متحرّكة من شأنها أن تبتلع أي جهد ما لم يكن هذا الجهد محصّناً بإمكانية التجاوب معه، وبري لن يبادر الى إطلاق أي تحرّك ما لم تكن التربة الداخلية خصبة لِتلقّفه والتفاعل الإيجابي معه، والشرط الأساس لذلك هو تغليب إرادة التوافق، والاقتناع بأنّ هذا التوافق هو مفتاح الفرج الرئاسي”.

وفي المشهد العام، ورد على لسان وزير أوروبي زار لبنان قبل أيام قليلة، إذ قدّم مقاربة سوداوية للوضع في لبنان، مُلقياً على القادة اللبنانيين المسؤولية المباشرة في إيصال الحال الى ما هو عليه من اهتراء.

وبحسب معلومات موثوقة لـ”الجمهورية” فإنّ الوزير الأوروبي قاربَ المشهد اللبناني بكثير من التأثر والتعاطف مع الشعب اللبناني، ونقل عنه ما مفاده “انا شخصياً قد أمضيتُ في لبنان فترة كبيرة، وكنت سعيداً ومسروراً جداً، وأحمل في نفسي الكثير من العاطفة تجاه هذا البلد الجميل. وكل العالم متضامن مع لبنان ويريد له أن يكون مستقرا ومُعافى من أزماته، وفرنسا بالتحديد تكنّ للبنان محبة كبيرة، والرئيس ايمانويل ماكرون حمل لبنان وقضية لبنان الى كل المحافل سعياً لحشد الدعم له لإخراجه من أزمته. لم يترك أصدقاء لبنان وسيلة إلا واستخدموها لِحَث القادة فيه على حل ازمتهم وانتخاب رئيسهم، ولكن مع الأسف انتم اللبنانيون لم تساعدوا الرئيس ماكرون، كما لم تساعدوا أنفسكم، وخيّبتم امل المجتمع الدولي”.

ووفق المعلومات، فإن الوزير الأوروبي قارَبَ أداء السياسيين بشيء يفوق اللوم، إذ نقل عنه في هذا السياق ما مفاده أن لبنان وحتى ما قبل نهاية السنة الماضية كان أمام فرصة لبلورة حل لأزمته وانتخاب رئيس للجمهورية، يجذب اهتمام كل العالم إليه والوقوف الى جانبه، ولكنكم مع الأسف، بواقعكم السياسي وتصادم المصالح أطَحتُم هذه الفرصة”.

أما على صعيد الملف الكهربائي، تخشى مصادر سياسية عبر “اللواء” أن يخفي الاشتباك السياسي الظاهر حول سلفة الكهرباء المالية، بين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير المالية يوسف خليل من جهة، ووزير الطاقة وليد فياض ووزراء وصاية التيار الوطني الحر عليه من جهة ثانية، التحضير لإضافة رسوم مالية تضاف إلى رفع تعرفة الكهرباء قرابة ثلاثة أضعاف مسبقاً، ومن دون تقديم أي زيادة بساعات التغذية بالتيار كما وعدت مؤسسة كهرباء لبنان لتبرير الزيادة، بعدما سوقت الخطة المدعومة من الحكومة بمواقف وبيانات رسمية، بانها تأتي في سياق إعادة النهوض التدريجي بالقطاع المدمر، وتلبية الحد الأدنى من متطلبات تزويد المواطنين بالكهرباء، والاستجابة لشروط صندوق النقد الدولي، لتسهيل استجرار الكهرباء والغاز من مصر والأردن لزيادة التغذية بالتيار الكهربائي لكافة المناطق لساعات إضافية جديدة.

واعتبرت المصادر أن ما قيل وتردد عن خطة الكهرباء الجديدة، لا يمكن تصنيفها بالخطة، إذا بقيت تدار من قبل “الوطني الحر”، على هذا الشكل، كما كشفت وزيرة التيار السابقة ندى بستاني علانية بمواقفها بهذا الخصوص، بل سيكون مصيرها الفشل الذريع. وقالت المصادر إن المواطن تعرض لخديعة مالية جديدة بخطة الكهرباء من دون مقابل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل