Site icon Lebanese Forces Official Website

مواقف نصرالله تطيل عمر انتخاب رئيس… المطلوب تكاتُف المعارضة

أشارت مصادر سياسية لـ”اللواء”، إلى ان “مواقف الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله فيما يخص الانتخابات الرئاسية، تؤشر بوضوح إلى ان أزمة انتخاب الرئيس الجديد ليست قصيرة، بل ستكون طويلة نسبياً، بعدما جدد شروط الحزب التي طرحها سابقاً لمواصفات الرئيس العتيد، من دون تعديل أو تغيير، ما يعني ضمناً أنها لا تزال محتجزة ضمن الأوراق الضاغطة في يد النظام الإيراني، بالصراع الدائر بينه وبين الولايات المتحدة الأميركية والغرب عموماً، حول الملف النووي وقضايا أخرى، على الرغم من كل محاولات نصرالله لنفي هذا الارتباط، الامر الذي يضع الأطراف المعارضة للحزب، اما الانخراط فيما يدعو اليه الحزب للتوافق بشروطه على مرشحه، أو رفض الانصياع لهذا الطرح والاستمرار بترشيح النائب ميشال معوض، أو أي شخص آخر تتفق عليه، ما يبقي أفق انتخاب الرئيس المقبل مسدوداً، حتى إشعار آخر على الأقل”.

واعتبرت المصادر ان “تشدد الحزب بمواقفه على هذا النحو، يعني إعاقة كل محاولات رئيس مجلس النواب نبيه بري لتنظيم لقاء حواري بين الأطراف السياسيين الأساسيين، للتوصل إلى صيغة توافقية بينهم لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وهي محاولات قوبلت منذ طرحها، بالرفض من قوى مسيحية أساسية، في صفوف المعارضة والسلطة، لشكوكها باستحالة نجاح أي لقاء حواري تحت هيمنة حزب الله، كما اثبتت التجارب السابقة، وتُفضّل إذا كانت النوايا صادقة بالدعوة للحوار، ان يُعقَد في إطار لقاءات ثنائية مع بري، للتفاهم والاتفاق على اسم الشخصية التي ستنتخب للرئاسة، على أن يتم ترشيحه علنياً، من قبل المتوافقين عليه، ويتم انتخابه رسمياً، بدل الانتظار وإضاعة الوقت سدى بلا طائل، وإبقاء لبنان بلا رئيس للجمهورية إلى أمد غير معلوم.”

وأعربت المصادر عن “اعتقادها بأن مواقف نصرالله الأخيرة تتلاقى مع مواقف مسؤولين أميركيين وأوروبيين، مفادها بأن الملف النووي الإيراني، لم يعد من ضمن أولويات اهتماماتهم في الوقت الحاضر، ما يخشى معه من التداعيات السلبية لهذا التعثر على استمرار حجز قرار الانتخابات الرئاسية اللبنانية في يد النظام الإيراني، كما حصل في استحقاقات مماثلة، كان للنظام الإيراني اليد الطولى بتعطيله بواسطة حزب الله، وكان كل ذلك يحصل على حساب لبنان ومعاناة اللبنانيين الصعبة، جراء مصادرة قراره.”

Exit mobile version