
قضت محكمة أميركية، بالسجن لمدة 20 عاماً، على متعهد سابقة لدفن الموتى وذلك بعدما أُدينت بسرقة أعضاء 560 جثماناً بشرياً وبيع أجزاء منها أو بيعها بالكامل في بعض الحالات، من دون أن تحصل على موافقات من عائلاتهم.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، “إن عمليات بيع أجزاء من أجساد الموتى حدثت خلال الفترة بين عامي 2010، و2018″، وقال موقع “نيويورك بوست” الأميركي، إن “ميغان هيس ووالدتها قامتا بتشريح الجثث، وباعتا أجزاءً منها إلى شركات مخصصة للتدريب الطبي، من دون أن تعلم الأخيرة بأن الأجزاء البشرية تم الحصول عليها بطريقة غير قانونية”.
يُعد التبرع بالأعضاء البشرية أمراً قانونياً في أميركا، لكن بيعها بهدف استخدامها في عمليات زرع الأعضاء، أما بيع أجزاء بشرية لأغراض أخرى فليست له في القانون مادة تنظمه حتى الآن.
واعترفت هيس، البالغة من العمر 46 عاماً، بأنها احتالت على أقارب الموتى، كما أقرت والدتها شيرلي كوخ، البالغة من العمر 69 عاماً بالذنب، إذ كان لها دور في تقطيع الجثامين، وقالت صحيفة Washington Post، إن كوخ عُوقبت بالسجن لمدة 15 عاماً.
