
بعض الأقلام، وكي تحجز لها مكاناً على الساحة الإعلامية، تتقصد زج اسم القوات اللبنانية ورئيسها في أي تحليل “خنفشاري”، علها تستقطب بعض القراء الإضافيين، فتنشرح نفسها “لانو حدا جاب سيرتها”. ليس مهماً بالنسبة إليها لا دقة الخبر ولا صحته ولا تلك المعلومات التي تروّج لها، كل ما يشغل بالها، القوات اللبنانية وماذا تفعل وماذا تقرر وكأنها “شريكة النص”، فيما “القوات” تجهل هذه الشراكة.
أحد المستكتبين، جهد في أحد مقالاته في شرح علاقة “القوات” بالنواب السنة، ولم يستند في إسهابه هذا إلا على مخيلته وحتماً تمنياته، متجاهلاً كل اللقاءات التي تحصل بين عدد كبير من النواب السنة ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والتنسيق التام والتناغم السياسي لا سيما في ما يتعلّق بالملفات الرئيسية بين الطرفين.
أما تلك الرسالة المفترضة التي تكلم عنها المستكتب زاعماً أن أحد النواب المعترضين على سياسة القوات، أرسلها لجعجع ومفادها، “خوفتنا منك”، فلا تعدو كونها عنواناً جيّداً قد يجلب بعض الـclicks الإضافية، وما على المستكتب وناشره إلا الخوف من الضمير “المؤجّر” والأقلام المريضة، التي لن تزيد “القوات” إلا صلابة والوسيلة المعنية قلة مصداقية.
