دراسة بالـ”مؤقت”

نحن الطّلاب، سئمنا من الموقّت ولم نعد قادرين على التأقلم مع هذا الوضع الكارثي.

تارةً إضراب مؤقت وطوراً تعليم مؤقت، لا قرارَ حاسماً لهذا الأمر، بينما يبقى التعليم سلاح الشباب ومستقبل الوطن، ومن حقّنا أن نتزود بالعلم الكافي الذي يحصننا بالوعي والمهارات لمواجهة المصاعب التي تفرضها علينا الدولة. خطط اقتصاديه بالية، نظريات تعليم فاشلة، موازنات عقيمة، كما بات هناك قلّة ثقة من المواطنين بالمصارف وتدهور أحوال القطاع العام وبعضٌ من الخاص.

فيا أيها الوزير، أنت تقبل بسيادة مؤقتة، أو أن تكون وزيراً مؤقتاً؟ حتماً لا، ونحن كطّلاب أيضاً لا نقبل المؤقت، نريد منكم الحسم ثم الحسم ثم الحسم.

ولأنني طالب ابن أستاذ مثبت في القطاع التربوي، أصبحت أراعي وضع أبي وألجأ للعمل فقط لحفظ ماء الوجه وعدم طلب مصروفي.

هذا بالإضافة الى الخلافات التي تحصل بين الأساتذة والتلاميذ، وآخرها الحجج التي بات متعارفاً عليها “الأستاذ مخنوق”، أو عندما يحضر الأستاذ ليقول، “اشكروا ربكن جيت”.

حتى الآن، لا زلت أعتبر نفسي في دولة حضارية، لكن أحد أهم مخاوفها تدهور النظام التربوي.

نريد حلاً عاجلاً، حلاً لا يأكل حقوق الأساتذة، لأن معظمهم مسؤول عن عائلة وأولاد لتربيتهم، لكن إن بقيت الأمور على ما هي عليه، لا تسألوا عن عمالة الأطفال وترك الطلاب مدارسهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل