.jpg)
ترقبت الأوساط اعلان موقف واضح لتيار الوطني الحر، مساء امس الأربعاء، كما كان عدد من نوابه قد اعلنوا ذلك سابقاً، فلقاء الهيئة السياسية للوطني الحر التي انعقدت برئاسة النائب جبران باسيل طالت اكثر من خمس ساعات من دون حسم موقف محدد ومن دون اعلان أي موقف”.
وعُلِمَ ان “نقاشاً مستفيضاً حصل في الاجتماع وان اتجاهات برزت لدى العديد من نواب التيار عارضت بقوة ترشيح أحد من خارج التيار أو التكتل على النحو الذي كان يتجه إليه باسيل سعياً الى مقايضة سياسية أو ما شابه، بما اعتبره المعارضون أنه يشكل إهانة للتيار. وتبعاً للنقاش لم يتم التوصل الى خيار محدد وترك الامر لاجتماع مقبل على أن يبقى من ضمن الخيارات الأساسية ترشيح أحد نواب التيار”.
وأضافت المعلومات أن “الوطني الحر يتّجه الى أحد خيارين في جلسة غد الخميس: اما العودة الى التصويت بالورقة البيضاء، إما التصويت بشعارات محددة، لكن من دون تسمية أي مرشح بعد. وهذه المعطيات التي توافرت امس تعكس عودة فرملة واضحة لدى التيار في خطوة كانت ستعتبر كسراً لشراكة التصويت الظرفي مع حزب الله بالأوراق البيضاء اقله حتى اشعار اخر. وهذا يعني ان الاهتزاز العميق الذي حصل بين التيار والحزب وضع فعلاً في غرفة العناية الكثيفة منعاً او تأخيراً لانهياره. ومن غير المستبعد ان يكون التيار عاد عن التزامه او أرجأه بطرح مرشح ثالث يتمايز فيه عن موقف حزب الله بعدما سايره الأخير في موقف متحفظ عن عقد جلسة لمجلس الوزراء كان ولا يزال رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي يسعى الى عقدها.”
