قيل، نقلاً عن مصادر في “كهرباء لبنان”، إن “الشركة عاجزة عن القيام بأكثر ممّا تفعله لتأمين الكهرباء للمناطق”، مشيرةً إلى أن “الشكاوى المتصاعدة من المواطنين محقّة، لكن الجميع يدرك طبيعة المشكلة العميقة التي لا يمكن للشركة حلّها وحدها، وتتطلَّب حلولاً على مستوى المواقع العليا في الدولة”.
وتشير المصادر ذاتها، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “كهرباء لبنان تحاول توزيع ساعات التغذية القليلة بالتيار الكهربائيّ إلى مختلف المناطق، بأقصى قدر ممكن من العدالة بينها، من ضمن الإمكانيات المتواضعة المتوافرة”.
وتلفت، على سبيل المثال، إلى أن “مناطق بيروت التي تُمنح نحو ساعتَي كهرباء في الـ24 ساعة، يتمّ تحويل التيار إليها يدويّاً نظراً لتوقُّف الماكينات التي كانت تقوم بالمهمة بشكل أوتوماتيكيّ عن العمل لحاجتها للصيانة. ولتجنُّب المشاكل، توصَّل الموظفون الذين يتناوبون على الدوام وينتمون إلى مناطق مختلفة، إلى اتفاق شرف إذا صحّ التعبير في ما بينهم، على توزيع الكهرباء بشكل متساوٍ لمختلف مناطق بيروت”.
وتضيف، “بالتالي، يقوم الموظف المداوم من منطقة معينة بتحويل الكهرباء إليها على فترة أسبوع مثلاً، فتنال ساعتَي كهرباء في اليوم فيما لا تُمنح باقي المناطق أي ساعة، وهكذا دواليك مع تعاقب الموظفين في دوامات عملهم. مع علمنا أن هذا الحلّ يدعو إلى السخرية بالنسبة للبعض، وللتأسُّف بالنسبة للبعض الآخر، وربّما لأكثر، لكنه يبقى أفضل من إثارة أيّ مشاكل أو نعرات في ظل الوضع الحالي”.
