#adsense

“الحزب” يعيد باسيل إلى بيت الطاعة

حجم الخط

يستمر حزب الله بحركيته تجاه القيادات الروحية المسيحية، والمطالبة بانتخاب رئيس وكأنما لا صلة له على رأس فريق الممانعة بتعطيل جلسات الانتخاب وتخريب طريق الإصلاح التي تبدأ من بعبدا.

زيارات “الحزب” تحمل مؤشرين، وفق ما يؤكد المحلل السياسي الياس الزغبي عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، ويقول، “الأول هو مدى الضيق السياسي الذي تعانيه قيادة حزب الله بعد انكشاف الورقة البيضاء كوسيلة تعطيل وعرقلة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية وبعد بروز خلاف جديد مختلف عن الخلافات السابقة بينها وبين قيادة التيار الوطني الحر”.

أما المؤشر الثاني، وفقاً للزغبي، “هو أن حزب الله يريد توجيه رسالة إلى شريكه في ورقة تفاهم مار مخايل وهي أنه حر الحركة باتجاه المسيحيين، وعلى الأقل القيادات الروحية المسيحية”.

ويعتبر أن “هذا المؤشر الثاني هو الذي أربك قيادة التيار، إذ إنها في اجتماعها، أمس الثلاثاء، وعلى الرغم من مناقشات طالت لأكثر من 5 ساعات، لم تتوصل إلى تنفيذ ما وعدت به لجهة تسمية مرشحها للرئاسة، والسبب واضح أن حركة حزب الله باتجاه القيادات المسيحية أرخت ثقلها داخل قيادة التيار وأنتجت صراعات بعضها معلن وبعضها الآخر خفي”.

ويرى أن “بناء على ما تقدم، مجمل حركة حزب الله الأخيرة ليس لها أي أفق على مستوى انتخابات الرئاسة وإعادة إنتاج السلطة السياسية في لبنان، بل تحمل نتيجة وحيدة بدأت تتوضح وهي إعادة التيار العوني إلى بيت الطاعة تحت ورقة التفاهم”.

ويحدد الزغبي “بيت الطاعة بالنسبة إلى حزب الله بالبند العاشر من ورقة التفاهم أي الغطاء الكامل من قبل التيار لكل وظائف سلاح الحزب في الداخل والخارج”. ويردف، “لذلك فإن الحزب غير قلق من ابتعاد نهائي للتيار عنه وهو يعالج الخلافات الفرعية من الاتفاق على الرئاسة والمرحلة التي تليها. هذه الأمور يعتبرها الحزب فرعية أو أقل أهمية نسبة للأساس الذي أُنشئ عليه تفاهم مار مخايل أي غطاء السلاح، وهذا الأمر غير وارد أبداً لدى التيار ليس لعدم رغبته بفك التفاهم، بل لعدم قدرته على إلغاء أو تغيير البند العاشر”.

الدليل الأخير على عدم قدرة “التيار”، يلفت إليه الزغبي متسائلاً، “من لم يستطع الخروج من الورقة البيضاء في الانتخابات الرئاسية، كيف يجرؤ على الخروج من الورقة السوداء أي ورقة التفاهم؟”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل