#dfp #adsense

“الحزب” العاجز والمأزوم يصوّب على معراب… “فقاعات بلا جدوى”

حجم الخط

شددت أوساط معراب على أن الفقاعات الاعلامية التي يفتعلها حزب الله ، عبر ضخ تسريبات في الاوساط السياسية ‏والاعلامية مفادها ان معراب بدأت مسار البحث عن مرشح جديد بدل معوض، حتى انها ‏تطرح اسماء هي في الحقيقة غير واقعية، بلا جدوى، اعتقاداً منه انه يضرب عصفورين بحجر، يصدّع ‏جبهة المعارضة الملتفة حول ترشيح معوض ويُحرج الاخير علّه يخرج من نادي الترشيح ‏الرئاسي ،‏ ذلك ان اي انتقال الى الخطة “ب” في المسار الرئاسي يفترض ‏اولاً التنسيق والتشاور بين مختلف مكونات المعارضة وبين معوض الذي نتمسك به حتى ‏النهاية، وثانياً، وإن تم الاتفاق، فعلى المرشح الآخر ان يؤمن 60 صوتاً، لان لا مفاضلة ‏بين مرشحي جبهة المعارضة، انما بين من يملك القدرة على تأمين 60 صوتاً وتجاوزالـ65  ‏لانتخابه. ‏

وترى أوساط “القوّات”، في حديث عبر المركزية، ان حزب الله يعطل الانتخابات الرئاسية للتعمية على مدى مأزوميته، ذلك ‏انه اليوم عاجز حتى عن تكرار سيناريو الانتخابات الرئاسية السابقة حينما ابقى على فراغ ‏العامين ونصف العام لإيصال مرشحه العماد ميشال عون، اذ كان يملك العصمة النيابية ‏آنذاك (74 نائباً) مقابل اقلية (54نائبا) لفريق 14 اذار.‏

في مطلق الاحوال، تختم اوساط معراب بالتأكيد ان فريق المعارضة يدفع في كل الاتجاهات ‏لتأمين 65 صوتاً لمرشحه ميشال معوض الموضوع في عين الاستهداف من محور ‏الممانعة ايحاء للرأي العام بأن المعارضة عاجزة عن تأمين 65 صوتاً يفرضها غالبية ‏عددية موثّقة  في البرلمان،  وان لا سبيل لانتخاب رئيس الا بالتوافق والحوار ، فيما حقيقة ‏الامر ان للمعارضة (67 نائباً) ولمحور الممانعة (61 نائباً)، ولو ان ثمة في المعارضة من ‏لم يتوحد مع الاكثرية المطلقة في الخيار الرئاسي.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل