Site icon Lebanese Forces Official Website

ترهيب على طريق المطار… محاولة قتل صحافي معارض لـ”الحزب”

مسلسل استهداف المعارضين لحزب الله لم يتوقف، وتهديد أصحاب الرأي المخالف لـ”الحزب” متواصل، خصوصاً عندما يكون المعارض من الطائفة الشيعية. فهذا أمر لا يتقبّله حزب الله ولا يسمح به بأيّ شكل، إذ يعتبره خطراً كبيراً يهدِّد هيمنته وقبضته الحديدية على بيئته المباشرة.

فبعد تلقِّيه رسالة “مباشرة” في وقت سابق عبر إلقاء قنبلة صوتية أمام منزله الكائن في عين الرمانة، تعرَّض الصحافي الناشط المعارض لحزب الله محمد عواد، إلى تهديد بالقتل على طريق المطار، لكنه نجا من مستهدفيه.

وتفاجأ عواد، ليل أمس الأربعاء، بدراجتين ناريتين تطلقان النار أمام سيارته داخل نفق المطار بهدف توقيفه، لكنه لم يمتثل. عندها قامت الدراجة النارية بالالتفاف إلى جهة اليمين، وأشهر الشخص الذي يقودها مسدّساً وقام بتوجيهه مباشرة إلى رأس زوجة عواد، ساره. هنا، تمهّل محمد لتدارك الوضع، ولحماية زوجته من أي محاولة لإطلاق النار.

ويقول عواد، في حديث إلى موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “كنت برفقة ساره أواكب أصدقائي في سيارة أخرى بهدف مرافقتهم إلى المطار، فتعرّضت إلى محاولة قتل من قبل مسلحين يستقلّون دراجة نارية.

ويضيف، “عندما وصلت إلى النفق الثاني على طريق المطار، حيث توجد نقطة للجيش اللبناني، عاد المسلحون أدراجهم”.

ويشير، إلى أن المسلحين كانوا يعلمون بأننا في سيارتين، لأنهم حاولوا مزاحمة السيارة التابعة لأصدقائي. كما لاحظت بأن هناك دراجة وسيارة تسير أمام دراجة المسلحين، لإجباري على التوقف.

يشكّك عواد بأن تكون محاولة سرقة، إذ بحسب قوله “كان هناك سيارات فارهة تسير على الطريق ذاته، والفاعلون كانوا يعلمون بأننا سيارتين. بالتالي أستبعد وضع الهجوم في خانة السرقة”.

ويتابع، “سأقوم بالادعاء على مجهولين، على الرغم من معرفتي المسبقة بأن التحقيقات لن تصل إلى نتيجة. لكن بالنسبة لي، أعرف جيداً من يتصرف بهذه الطريقة، كما الجميع. بالتالي لن أتَّهم أحداً، لكن معروف من يقوم بهذه الأعمال وخصوصاً على طريق المطار”.

Exit mobile version