
وقال ميقاتي بعد التشييع، أننا “نمر بلحظات حزينة جداً في وداع أبي الطائف، ومؤسس الجمهورية الجديدة. وأكرر ما أقوله دائماً إنه إكراماً له يجب أن نسعى دائماً لمتابعة تنفيذ اتفاق الطائف كاملاً بعيداً عن الانتقائية”.
وأضاف ميقاتي، أنني “على ثقة أن هذا النهج هو الذي يوصل لبنان إلى شاطئ الامان. وقام الحسيني بجهد دستوري وبرلماني كبير، وعلينا أن نكمل ما بدأه بالطريقة السليمة. رحمه الله وهو كان صديقاً وأخاً ومعلّماً، ولسنا نحن فقط من سيفتقده بل كل لبنان ايضاً”.
