
لا يخفى على أحد توجهات الوزراء الحزبية والسياسية في حكومة تصريف الأعمال، الذين يجاهرون بخدمة المصلحة العامة، فيما تُحركهم أحزاب المنظومة التي خلّفها عهد رئيس الجمهورية السابق ميشال عون.
ويبدو أخيراً، أن المنظومة لم تكتف بالوزارات واعتبرت السفارات اللبنانية في الخارج مكسباً أيضاً أو “bonus” لها، وفق النائب السابق عماد واكيم، الذي لفت، اليوم الجمعة، إلى أن “سفارة لبنان في باريس ليست التزاماً كسبه النائب جبران باسيل مع وزارة الخارجية”، مطالباً السفير اللبناني في فرنسا رامي عدوان بالاهتمام في الجالية اللبنانية على مختلف أطيافها.
ويشير واكيم، في حديث إلى موقع القوات اللبنانية، إلى أن “وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب التابع للتيار للوطني الحر يستغل موقعه الدبلوماسي ويتصرّف وفقاً لمصلحة باسيل، لا المصلحة اللبنانية، ما ينطبق أيضاً على وضع السفراء التابعين للوطني الحر ومنهم السفير رامي عدوان، الذي حوّل السفارة إلى مركز حزبي”، مشدداً على أن “من واجبات بو حبيب أن يتّخذ الإجراءات اللازمة بحقه، لأنه المسؤول المباشر عنه”.
من جهة أخرى، يعتبر أن “لقاء بو حبيب مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، اليوم، يؤكد سيطرة حزب الله الواضحة على مفاصل الدولة”، مذكراً بعرقلة بو حبيب لانتخابات المغتربين في أيار 2022، لما تقتديه مصلحة باسيل.
ويؤكد واكيم، أن “أي شخص، وعلى الرغم من توجهاته السياسية، عندما يصبح في موقع مسؤولية وخصوصاً في موقع دبلوماسي، يصبح لكل اللبنانيين لا رهينة لتوجهاته الحزبية أو ملك من وزّره”، موضحاً، أننا “لا نستطيع أن نبني بلداً أو جمهورية بهذه الطريقة”.
