#dfp #adsense

زيارة عبد اللهيان لإثبات الوجود الإيراني في المنطقة ولا جديد للبنان

حجم الخط

اعربت مصادر سياسية لـ”اللواء”، عن اعتقادها بأن “زيارة وزير الخارجية الايراني حسين عبد الأمير اللهيان الى لبنان، كانت بهدف اثبات حضور ايران وجودها دبلوماسياً في المنطقة، وتحويله إلى منصة، بعد سلسلة التحركات الاخيرة بين موسكو ودمشق وانقرة، لمناقشة الملف السوري واجراء مصالحة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والسوري بشار الاسد، بغياب ايراني لافت، على الرغم من العلاقات الجيدة التي تربط النظام الايراني بالدول الثلاث، ووجود قوات ايرانية ومليشيات تابعة له في مناطق سورية عدة”.

وقالت المصادر ان “زيارة عبد اللهيان إلى لبنان والتي تمت بمبادرة منه، لم تتطرق إلى تفاصيل تطوير العلاقات بين البلدين، كما اراد الايحاء بذلك، بل كان حديث عابر لزوم اللياقات الدبلوماسية التي يبرع فيها عبد اللهيان، الذي ركّز مجمل أحاديثه مع الذين التقاهم عن الوضع الداخلي بإيران، محمّلاً الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل وأعوانهم مسؤولية إشعال الاحداث الاخيرة في بلاده، لإضعاف موقفها بمفاوضات الملف النووي وتسهيل تدخلها بشؤون المنطقة”.

ونقلت المصادر عن وزير الخارجية الايراني طمأنته “لكل من التقاهم، بأنه تم القضاء على كل محاولات الاخلال بالنظام واستهداف الثورة الاسلامية وان الاحداث اصبحت في نهاياتها، ولا خوف على الاستقرار، لان الدولة موحدة بكل قواها لمواجهة العناصر المخربة والخارجة عن النظام وتقف لها بالمرصاد، ولا داعي للقلق اطلاقاً مما يروج من اعداء الثورة الاسلامية.”

اما بخصوص ما عليه عبد اللهيان عن استعداد بلاده لمساعدة لبنان لإنشاء معملي للكهرباء للمساهمة بحل ازمة الكهرباء، ذكرت المصادر بأن “العرض الايراني قديم، وليس بجديد، وسبق للحكومة اللبنانية ان بحثت هذا الموضوع مع المسؤولين الإيرانيين بالتفاصيل خلال زيارة قام بها وفد لبناني تقني إلى طهران، وتبيّن استحالة قبول العرض الايراني، لنواقص وعدم وضوح في مضمونه، ولتدني مستوى التقنية المعتمدة، والاهم من كل ذلك، الشروط المالية التي تلزم الدولة بتبعات طويلة المدى وبأثمان باهظة، خلافاً لكل الادعاءات والمواقف التي تصدر عن تسهيلات واعفاءات، ليست موجودة على الاطلاق في المباحث التفصيلية.”

المصدر:
اللواء

خبر عاجل