يزبك: معوض ليس بعيداً عن الحراك الإيجابي لوصولنا إلى رئيس سيادي

حجم الخط

استفاد بعض القيادات السياسية من مناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة، لتبادل بعض الأفكار التي تخرج المشهد من رتابته، وتحدّث عضو كتلة الجمهورية القوية النائب غياث يزبك، عن “زحمة اتصالات وعمل حثيث لإنضاج تسوية تجمع قوى المعارضة على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية”. ورأى أن “هذه الاتصالات لم تحدث تبدلاً جذرياً بالمواقف، سواء لجهة الإجماع على اسم النائب ميشال معوّض أو شخصية بديلة عنه”.

وأكد يزبك لـ«الشرق الأوسط»، أن “هناك محاولات حثيثة لجمع المعارضة على اسم يعطيها قوّة دفع حاسمة، وهذا لن يكون إلّا بموافقة معوّض، وهو ليس بعيداً عن هذا الحراك الإيجابي الذي يفترض أن يوصلنا إلى انتخاب رئيس سيادي”.
وعمّا إذا كانت الاتصالات تشمل نواب التغيير، لفت يزبك إلى أن “التغييريين لم يظهروا حتى الآن مؤشراً على تبدّل مواقفهم وإمكانية التفاهم معهم على كلمة سواء حول رئيس سيادي نواجه به الطرف الآخر”.
وعاد إلى الواجهة طرح اسم قائد الجيش العماد جوزف عون كرئيس توافقي يحظى بقبول داخلي وخارجي أمام غياب أكثرية نيابية مرجّحة سواء لقوى المعارضة أو لحزب الله وحلفائه، واعتبر  يزبك أن “قائد الجيش شخصية محترمة ومن أبرز الأسماء المطروحة التي تستقطب إجماعاً عالياً حولها، لكن لم نصل حتى الآن إلى الطرح الجدّي والنقاش العميق بشأنه، بانتظار الظروف التي تحكم الاستحقاق الرئاسي”.

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل