أشار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك إلى أننا “نعيش في بيئة موبوءة أخف مصائبها البيئة التي تعني الطبيعة والشجر، وأخطاء البشر أسوأ بكثير مما يفرزونه من سموم تسمم البيئة”، معتبراً أن “الوضع كارثي ولبنان مقبوض عليه من فئة من انقلابيين غير غرباء إنما من حملة الهوية لكن أياديهم غريبة وفجورهم غريب”.
ورأى يزبك عبر “صوت كل لبنان”، أن “الشعب الإيراني لا يستحق كل هذا الظلم وهو ينتفض اليوم، وهم نقلوا الصورة الظالمة الى العراق ولبنان وأينما حلوا”.
وعن إمكانية توافق السعودية وإيران، قال، “إن توافقت السعودية وإيران فهذا شأنهما، وإيران هي الدولة الوحيدة بعد سقوط الاتحاد السوفياتي القادرة عبر عملاء على استعارة وطنيين، واليوم إن قرر حزب الله ان يقول لإيران لم أعد قادراً على تحمل المشروع الامبريالي عبري، تعود إيران إلى حجمها إذ سبب وجودها الفاعل في المنطقة اليوم سببه الحوثيون في اليمن وتابعي إيران في لبنان وبعض العراقيين”.
ورأى أن “الطائفة الشيعية اليوم بمعظمها بغض النظر عن الانتخابات التي أجريت تحت الضغوط، هواؤها مختلف عن كل ما يحصل اليوم”.
ووصف زيارة وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بأنها “بالشكل معتورة وتحمل الأذى للتركيبة الوطنية اللبنانية وهو يعرف أنها أتت في وقت لبنان بلا رأس إثر الشغور الرئاسي، وكلام وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب يصب في خانة أنه مساعد في النظام الملالي”.
ولفت إلى أن “عبد اللهيان اتى ليخبرنا أنه يؤمن للبنان الكهرباء فيما شعبه جائع وبلا كهرباء ولبنان حكماً غير قادر على التعاطي مع إيران وهي تحت وقع عقوبات جد قاسية وكلام عبد اللهيان غير منطق”.
وعن توقيف وليم نون، قال، “العدالة المتأخرة جرم متمادي وخصوصاً أن القاتل والمخطط معروف، ولا يمكن نسيان الصورة الفاقعة السوداء التي تجسدت في عين الرمانة وكان سببها محاولة اختلاق حرب في الداخل اللبناني منعاً لتحقيقات انفجار المرفأ”.
وأشار إلى أن “إصرار القوى الأمنية على القبض على نون ذكرتنا بالنظام الأمني السوري، وما زرعته خلفها سوريا في لبنان هو حزب الله المسلح والمحاولات الدائمة لضرب الدولة والقضاء وما نراه اليوم استمرار بضرب صورة لبنان التي نحلم بها وناضلنا لأجلها”.
وتابع، “في قصة نون يمارسون الفجور وسوء استخدام السلطة والقضاء، ومدعي عام بيروت القاضي زاهر حمادة الذي قرر توقيفه لا يستند الى أي ممسك قانوني يخوله فعل ذلك”.
وأشار إلى أننا “طالبنا منذ بداية انفجار 4 آب بلجنة تحقيق دولية وقضاء دولي للتمكن من الوصول إلى خواتيم ولكن الإطالة وتعطيل عمل المحقق العدلي في قضية انفجار المرفأ القاضي طارق بيطار يضعف قدرة المحقق على الوصول إلى الحقيقة كما حصل في انفجار الشهيد رفيق الحريري”.
وأوضح يزبك أن “كلام رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع واضح وهو قال إنه يرحب بباسيل إذا صعد الى معراب وتبنى مرشحنا وتاب واعترف بأخطائه وكل كلام آخر هو تحاليل إعلامية إذ يأخذون خيطاً من بنطال سمير جعجع ويحيكون منه سجادة”.
وقال، “مقتنعون أن النائب ميشال معوض رجل مكتمل الأوصاف، وهو لم يغيّر ولم يبدل بقناعاته وصاحب مشروع اقتصادي وصاحب مؤسسة تعمل في كل لبنان ومن يقول لا عليه طرح من هو أفضل”.
وأردف، “مستمرون بدعم معوض وإن كان سيحصل من تبديل عليه ان يكون ميشال معوض مع زيادة لا نقصان، ولن نوقف عملية انتخاب الرئيس ابداً وإلا نكون استُدرجنا الى لعبة الفراغ والتعطيل التي يديرها حزب الله”.
وأعلن يزبك عن “تمسكنا بالدستور واتفاق الطائف قام على عظامنا وارتضينا مع البطريرك المثلث الرحمات مار نصرالله بطرس صفير الذهاب نحوه كاتفاق للشراكة الوطنية وكل ما هو غيره يعني الذهاب إلى الحرب ولهذا لا نزال نحارب لأجله”.
وجزم يزبك بأن “التجربة فاقعة أمامنا وواضح الى أين أوصلنا حزب الله بإدارته البلد وميشال عون برئاسته للجمهورية 6 سنوات”. ويضيف، “يوم دعمنا عون انحنيا أمام واقع بلد كان يدمر ولكن اليوم لا يمكن لأحد أن يطلب منا هذا الأمر إذ رأينا الأداء السيء والتحالفات التي دمرت البلد ولن نتراجع ولن نتنازل”.
ورأى أن “خلافنا مع عون هو إثر خلافات وطنية ونناضل لأجل قيمنا وسلوكنا المسالك الدستورية هو حق وتعطيل الرئاسة هو نتيجة خيارات حزب الله والتيار السياسية”.
وقال، “إن قال نصرالله اليوم لباسيل إنه يدعمه للرئاسة سيطلق باسيل خطاباً يتهم فيه سمير جعجع بأنه مجرم ويؤكد تأييده المطلق لحزب الله وباسيل كان الرئيس الفعلي ولا يمكن أن يصبح رئيساً مرة ثانية”.
ولفت إلى أن “المطروح اليوم أنه إذا تعذر علي الوصول كجبران آتي برئيس أحكم عبره، والمعركة التي حصلت في اجتماع التيار الأخير كان قولهم لباسيل، “إذا اردت بإيصال أحد سواك فلماذا لا يكون منا؟”.
وشدد على أنني “لا أتوقع من الخارج شيئاً وكلامنا يعكس ثقة واحترام وواجب ان ننتج رئيساً وفق المواصفات التي وضعناها، إن رضي به الغرب والشرق أو لم يرضيان”.