#dfp #adsense

جنون ما بعد مقابلة جعجع

حجم الخط

جُنّ جنون جمهور محور الممانعة وشخصيات معروفة “غير رسمية” محسوبة على “الحزب”، من المقابلة التلفزيونية التي أجراها رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الأحد الماضي، عبر قناة الجديد، فامتلأت صفحات التواصل الاجتماعي العائدة إليهم بشتى أنواع العبارات “الراقية” والتحاليل السياسية

“المنطقية”.

لم يفهم هؤلاء الرسائل السياسية لكسر جمود الأزمة في البلاد، التي وجهها جعجع، ربما فهمومها وادعوا عكس ذلك، فاسترسلوا بتعبئة صفحاتهم بما “هبّ ودبّ” من الرقيّ الكلامي والآراء البناءة.

كتبوا أن جعجع أطلق حديثاً لا منطقياً. فعلاً هو غير منطقي لهم، لأن منطقهم يقول إن الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها لا بدّ أن تكون رهينة بين أيديهم، يتصرفون بها حسب رغباتهم وارتباطاتهم الإقليمية.

كتبوا مثلاً أن جعجع مبهر مليشياوياً. أنظروا من يتحدث عن المليشيا؟! ذاك الذي اتهم باغتيال الرئيس رفيق الحريري وأدانته المحكمة الدولية، وهو نفسه مثلاً الذي نفّذ 7 أيار وهدد السلم الأهلي وحاول تنفيذ غزوة عين الرمانة، وشارك في حرب سوريا، شاءت الدولة اللبنانية أم ابت، كما جرّنا الى حرب تموز بعدما كان وعد اللبنانيين بصيف سياحي واعد، وكل ذلك تحت شعار “لو كنت أعلم”. يا سادة، سجّلكم الميليشياوي حافل، وليس من مصلحتكم فتح الباب الذي سيدخل عليكم وعلى ممارساتكم الكثير من الرياح، فالأفضل لكم أن تبقوه مقفلاً.

كتبوا مثلاً عن السيادة والعمالة، وقد تناسوا أن كل المتهمين بالتعامل مع إسرائيل هم من البيئة الحاضنة، وأن سيادة الدولة لا بد ان تطبق على سبيل المثال لا الحصر، في الضاحية الجنوبية والبقاع وجنوب لبنان.

موجع سمير جعجع عندما يضع النقاط على الحروف، لكن بدل أن تُسكنوا وجعكم ببعض حبات الـ”بانادول”، افتحوا آذانكم وتيقنوا جداً أن العيش سوياً يحتاج الى جهود الجميع، فكفوا “عن التخبيص خارج الصحون” الوطنية – اللبنانية، واحتكموا الى الدولة ومنطقها، فتنتظم الأمور.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل