#dfp #adsense

إسقاط الاتفاق الثلاثي

حجم الخط

بعد نجاح الانتفاضة الأولى العام 1985، بدا وكأن القوات اللبنانية قد تم إنقاذها، وأعيدت إلى مسارها التاريخي. حل ثلاثة رجال في قيادتها العليا والجماعية؛ سمير جعجع، إيلي حبيقة وكريم بقرادوني، في حين راح حبيقة يتحدث في السر والعلن عن رغبته بأن يكون متسيداً لوحده على قيادة القوات اللبناني، معتبراً أن انتخابه هو تفويض على بياض. بدأ تحركاً سريعاً لحصر كل شيء بيده والإمساك بالقرار بمفرده، وصولاً إلى العمل سريعاً على توقيع الاتفاق الثلاثي في دمشق مع حركة أمل والحزب التقدمي الاشتراكي.

لم يكن جعجع ومن معه يقبلون بتوقيع اتفاق غير منصف يلزم المجتمع كله. وضعت الخطة، وترك أمر تحديد موعد تنفيذها إلى وقت لاحق، إلا أن مهاجمة أنصار حبيقة لأنصار الكتائب في منطقة المتن أثرت على التوقيت.\

إعداد:

مكتب الأبحاث – دائرة الإعداد والتدريب – جهاز التنشئة السياسية

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل