#dfp #adsense

غريو: لتسهيل مشروع الطاقة بين مصر والأردن ولبنان بالاشتراك مع البنك الدولي

حجم الخط

عقد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، اليوم الخميس، في السراي الحكومة، سلسلة لقاءات واجتماعات.

والتقى سفيرة فرنسا آن غريو التي أعلنت بعد اللقاء، عن أنني “التقيت ميقاتي في إطار اللقاءات المعتادة معه، ووضعته  في أجواء اللقاءات المشاورات التي عقدتها في باريس حول لبنان مع رئيس الجمهورية الفرنسية ايمانويل ماكرون”.

وأضافت، “عرضنا في هذا اللقاء أيضاً الأوضاع السياسية والمؤسساتية في البلد وشددت على ضرورة سير عمل كل المؤسسات ومن بينها انتخاب رئيس للجمهورية وضرورة وجود حكومة بإمكانها العمل لحل كل المسائل التي يريد اللبنانيون إجابات عليها”.

وتابعت، “تطرقنا أيضاً لموضوع الطاقة والنفط وعرضنا موضوع التنقيب لشركة توتال، وأيضاً موضوع الذي تهتم به فرنسا وهو محاولة تسهيل مشروع ربط الطاقة بين مصر والأردن ولبنان بالاشتراك مع البنك الدولي”.

وعن المشاورات الفرنسية مع الولايات المتحدة والسعودية من أجل انتخاب رئيس للجمهورية  قالت، إن “فرنسا تعمل مع كل الشركاء حول هذه المسألة”.

والتقى ميقاتي، مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام على رأس وفد ضم رئيس دائرة الأوقاف الشيخ بسام بستاني والقاضي غالب الأيوبي وأعضاء المجلسين الشرعي والإداري.

بعد اللقاء قال المفتي إمام، “شكرنا دولة ميقاتي على انجاز الانتخابات، وتناولنا شؤونا تخص الأوقاف الإسلامية في المنطقة. كما تطرقنا الى القضايا الوطنية وأكدنا ان الأولوية هي لخدمة الناس وتسيّير شؤونهم وقيام الإدارات بما يمكن القيام به لإدارة الامور لما فيه مصلحة الشعب اللبناني، وهذا الامر يتقدم على كل الامور الاخرى”.

وأضاف، “نتمنى ان نشهد نهاية سعيدة لموضوع الفراغ الرئاسي وان يتم هذا الاستحقاق الأول والذي يعتبر العمود والعماد في الوطن، لذلك اكدنا ان ملء الفراغ يجب ان يكون أولوية في العمل السياسي وان يكون المعنيّون على رأس مَنْ يهتم بهذا الاستحقاق لإنجازه على أحسن وجه”.

والتقى ميقاتي مفتي عكار الشيخ زيد زكريا على راس وفد من المشايخ، الذي قال بعد اللقاء، إننا “تشرفنا بلقاء ميقاتي وعرضنا ما يخص الوضع الديني على صعيد كل لبنان وعكار بشكل خاص، كذلك بحثنا الكثير من الامور الملحة التي نعيشها اليوم، في الوقت الذي لم يعد فيه المواطن يستطيع ان يحصي أزماته ومن اين يبدأ، من الشق التربوي او المعيشي او الكهرباء او الطرقات او الماء او الصحة؟ كل هذه الجوانب او غيرها لم يعد يستطيع الانسان اختزالها في جلسة واحدة”.

وأضاف، “لمسنا كل الحرص من ميقاتي على معالجة وجع الناس، كما تطرقنا الى أهمية الاستمرار بقضاء حوائج الناس، ونعجب حقيقة ان نرى ونسمع  انتقادات من هنا وهناك، فوجع الناس وجوعهم وفقرهم ومرضهم كلهم خطوط حمر وتخرق كل الدساتير والقوانين، فعندما نرى طفلا يموت على باب المستشفى ومواطن يعجز عن تامين فاتورة الدواء والاستشفاء تسقط كل الأعراف التي يتكلمون عنها، فان كانوا يريدون ان يقفوا فلنقف وقفة واحدة لإنجاز استحقاق انتخاب رئيس للجمهورية وكفى مزايدات. هناك ضرورة لتسيير الحد الأدنى من مصالح الناس ويجب ان نسير به وننطلق به، كما يجب ان يكون عنواننا قضاء حوائج الناس في ظل ما نشهده من اعتكاف القضاة وتدني لمستوى التعليم والتدريس من خلال إضراب الأساتذة حيث ينقضي العام الدراسي من دون ان يتعلم اولادنا، اضافة  الى ان الجامعة اللبنانية ايضا تعاني فكل هذه الامور لا تحرك ضمائر بعض المسؤولين”.

وقال، إن “ما نريده ونتمناه من كل إنسان حر ونزيه وشريف في هذا الوطن ان يرحم وجع الناس ويتجاوزوا كل الخلافات والمزايدات. اسال الله تعالى ان يلهم جميع المسؤولين الرشد والصواب وان يحفظ لبنان”.

والتقى أيضاً، مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور محمد علي الغزاوي على رأس وفد.

وأعلن المفتي الغزاوي بعد اللقاء، عن أننا “جئنا في لقاء مع دولة الرئيس لنكون الى جانب الوطن، من خلال هذه المؤسسة الوطنية التي يرعى فيها مسيرة العمل اليوم دولة الرئيس ميقاتي، وتباحثنا معه في شؤون بقاعية ولبنانية، وإننا من خلال لقائنا هذا شعرنا أن دولة الرئيس من خلال سلوكه وادارته حريص على كل مؤسسات الدولة وان تكون هذه المؤسسات  من خلال اكتمال نظمها وعقدها ابتداء من رئاسة الجمهورية وغيرها مكتملة لاكتمال منظومة العقد في بلدنا الحبيب لبنان. واننا من خلال هذه اللقاءات نقف الى جانب دولة الرئيس لأننا بذلك نقف الى جانب الدولة والوطن الذي يحتاج الى الجميع  ليقوم على احتياجات اهله ولتكون أرض الوطن محل عودة كل من غاب عنها لأن لبنان يكتمل بالكل والكل ينبغي أن يكون للبنان”.

والتقى الرئيس ميقاتي النائب جهاد الصمد الذي قال بعد اللقاء، “بحثنا في مواضيع الساعة ومعاناة المواطنين والأعباء الملقاة على عاتقهم، خصوصا في الملف الصحي. وأثنيت على حكمة دولة الرئيس التي تجلت في جلسة مجلس الوزراء أمس، بصورة جد واضحة، فقد كان قادرا على متابعة الجلسة، ولكنه من باب الإحساس الوطني وعدم تكبير الشرخ، وحرصا منه على لملمة الأمور والسعي بأن تكون الجلسات للتخفيف عن الناس، كان موقفه الحكيم برفع الجلسة تخفيفا للاحتقان. وفي هذا الإطار أدعو الجميع لإطفاء النار وليس لإشعالها”.

كما التقى على التوالي النائبين محمد سليمان وأحمد رستم، بالإضافى إلى ممثل المنظمة الفرنكوفونية لمنطقة الشرق الأوسط إيفان أميرجنيان وتم خلال اللقاء البحث في مشاريع المنظمة في المنطقة ولبنان.

واجتمع ميقاتي مع الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد المصطفى والمدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل