أوراق “الوطني الحر” تتساقط حكومياً ورئاسياً

رصد فريق موقع “القوات”

تتوالى الصفعات على التيار الوطني الحر، فبعدما وجه حزب الله صفعته الثانية، أتت الثالثة من أهل البيت عبر مشاركة وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار في جلسة الحكومة يوم أمس الأربعاء.

ويحاول رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الرد على حليفه في اتفاق مار مخايل في الملعب الرئاسي بعدما أخفق للمرة الثانية في الملعب الحكومي. لكن المبارزة الرئاسية ليست أفضل حال من الحكومية، فالتخبط الحاصل داخل التيار انسحب على خياراته الرئاسية، فالبعض يريد الإبقاء على الأوراق البيضاء والبعض الآخر يفضل توجيه رسالة إلى حزب الله بالخروج عن الطاعة والانتقال من التصويت بالورقة البيضاء إلى التصويت بأسماء مختلفة.

لكن يبقى الروتين في أن جلسة انتخاب الرئيس المقررة اليوم ستكون كسابقاتها، ولا شيء جديداً والكل على موقفه من هذا الاستحقاق.

وفي السياق، أبدت أوساط سياسية قريبة من “ميرنا الشالوحي” حرصها على عدم الخوض في أي ردّ أو تعليق على الموقف الذي أعلنه الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في الشأن الحكومي واكتفت بالقول، “له موقفه ولنا موقفنا”.

واليوم يعود مجلس النواب للالتئام على نية “عدم انتخاب رئيس للجمهورية” تحت وطأة استمرار مسرحية “الورقة البيضاء وتعطيل النصاب” التي تفرض قوى الثامن من آذار وقائعها على المجلس لإطالة أمد الشغور وتسويف الاستحقاق الرئاسي. على أنّ المعلومات المستقاة من مصادر نيابية في تحالف 8 آذار توقعت أن يبادر رئيس “التيار الوطني الحر” إلى الردّ على تغطية “حزب الله” لانعقاد حكومة تصريف الأعمال بـ”السلاح الأبيض”، في إشارة إلى تخليه عن التصويت بالورقة البيضاء في صندوق الاقتراع الرئاسي في سبيل زكزكة “حزب الله” عبر تحجيم الحاصل الانتخابي للأوراق البيض رئاسياً، مقابل مبادرة “الحزب” إلى تحجيمه حكومياً، وفقاً لـ”نداء الوطن”.

وفي الغضون، لم يُسجل اي جديد يُوحي بتقدم في العملية الانتخابية لمصلحة الاتفاق على مرشح يحظى بالاكثرية النيابية. بإنتظارما سيقرره نواب التيار الوطني الحر سواء بالاستمرار بالورقة البيضاء او الاوراق المرمزة او تسمية بعضهم لأحد المرشحين. بينما مواقف سائر الفرقاء على حالها.

لكن مصادر تكتل لبنان القوي قالت لـ”اللواء”، إن “لا قرار بعد بتسمية اي مرشح او وضع الورقة البيضاء، وستعقد الكتلة اجتماعا تشاورياً قبل الجلسة لتقرير الموقف”. واضافت ممازحة “قد يضع بعضنا اسم ميشال معوض… لا نعرف بعد”.

اقتصادياً، لا تختلف مقاربة صندوق النقد الدولي، بسلبيتها عن المقاربات السياسية الخارجية للواقع اللبناني، نقلت مصادر اقتصادية مسؤولية أجواء شديدة السلبية تقطع الامل في إمكان بلورة اتفاق تعاون بين لبنان وصندوق النقد الدولي.

وابلغت المصادر الى «الجمهورية» قولها، انّ الاخبار الموثوقة الواردة من جانب صندوق النقد الدولي، تنعى احتمال التعاون مع لبنان، طالما ظلّت الجهات المسؤولة فيه مُعتمدة المنحى الذي لا يؤدي الى أي تعاون، سواء لناحية الاخلال بالالتزامات، والبطء غير المبرّر في إقرار ما هو متّفق عليه بين صندوق النقد والحكومة اللبنانية، والتأخير في إنجاز المشاريع الاساسية. او لناحية إعداد خطوات ناقصة لا تلبّي الحاجة والغاية المتوخّاة منها، وعلى سبيل المثال فإنّ النسخة التي تم إقرارها حول موضوع السرية المصرفية، في نظر صندوق النقد الدولي لا ترقى الى الحد الادنى المقبول من أيّ من المؤسسات المالية الدولية».

كما نقلت المصادر عن مسؤول مالي دولي كبير تأكيده على انّ «الجانب اللبناني ليس جاهزاً للتعاون». وقال: «إنّ هذا المنحى المُعتمد من قبل الجانب اللبناني، يشير بوضوح الى وجود قرار او خطة غير معلنة لدى الطبقة السياسية في لبنان بالمراوحة في الازمة والاستمرار في المراوغة وتضييع الوقت واللعب على الكلمات والمفردات وعدم الخروج من تعقيداتهم الى حلول وعلاجات».

اقرأ أيضاً عبر موقع “القوات”

خاص بالأرقام ـ تراجع حالات الطلاق… “لا حبّ ولا دولار”

خاص ـ نعيم حلاوي: انهار البلد مع عون ويحاضرون بالعفّة والانتصارات

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل