
أشارت مصادر نيابية رافقت الاتصالات الحاصلة مع صاحبَي المبادرة الى الاعتصام النائبين ملحم خلف ونجاة صليبا عون لـ”الجمهورية” ان “الإستهزاء بها لا مكان له حتى الساعة ولو بقي الأمر رهن التحرك المزدوج لهما والتعاطف الذي لقياه من مجموعة النواب التغييريين والمستقلين وعدد من الكتل النيابية المعارضة”.
ولفتت إلى ان المخاوف من الترددات الخارجية المنتظرة للخطوة على أبواب بعض اللقاءات الإقليمية والدولية التي ستتناول الوضع في لبنان ليس مكانه في ساحة الاعتصام، فالمبادرة تدعو النواب الى الخروج من اصطفافاتهم الإقليمية توصّلاً الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية من صنع اللبنانيين. وهم يرفضون أي خطوة تؤدي الى إعاقة انتخاب الرئيس، ومنها تعطيل النصاب القانوني بعد كل جلسة انتخابية والاستمرار في زج لبنان في أتون أحداث المنطقة أيّاً كانت النتائج السلبية التي تؤدي إليها مواقفهم».
وأكدت المصادر النيابية المؤيدة للاعتصام “انّ أخطر ما يمكن ان تؤدي إليه سياسة المنظومة الحالية التي تدير الأمور بقدرة قادِر على التعطيل وإضاعة الفرص، ان تستمر في أدائها الحالي لتزيد الأمور تعقيداً. فبعدما نقلت التوترات الأمنية الى الساحة اللبنانية قبل الأزمة المالية والنقدية، ها هي تساهم اليوم في استنساخ هذه الازمة النقدية التي تعيشها دول المحور سواء نتيجة الأزمات الاقتصادية والمعيشية او نتيجة العقوبات الأميركية والدولية، وذلك بتسهيل اعمال تهريب العملات الأجنبية والمواد الغذائية والأدوية والمحروقات من لبنان إليها”.