“رئيس بيحترم حالو… لا أصلي ولا مايع”

 

 

 

قيل، نقلاً عن قطب سياسي رفيع المستوى، إن “ما يحاوله الفريق المعطِّل لانتخاب رئيس للجمهورية، هو تيئيس سائر الفرقاء ودفعهم للخضوع في النهاية لمشيئته وانتخاب مرشحِّه الأصلي للرئاسة. وفي أفضل الأحوال، جعل فريق المعارضة يقبل بانتخاب رئيس تسوية مائع بلا موقف، يشبه كل شيء إلا رئيس إنقاذ للبلاد من الأزمة”.

ويؤكد المصدر ذاته، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “هذا لن يحصل مهما كلَّف الأمر، لأن لا فرق بين النموذجين اللذين يطمح إليهما الفريق المتسلِّط، ووضع لبنان سيكون من سيِّء إلى أسوأ”، مشدداً على أن “لا خلاص إلا برئيس مختلف تماماً عن كل المرحلة السابقة التي أوصلت البلاد إلى جهنم، ولن نألو أي جهد للوصول إلى انتخاب رئيس (بيحترم حالو وعندو من نفسو)، يعيد لبنان إلى موقعه الحضاري الطبيعي بين دول العالم بعيداً عن محور الخراب والموت”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل