
لا يزال فريق 8 آذار يخترع الحجج الواهية لتعطيل الاستحقاق الرئاسي، وهو يمارس هوايته المفضلة في تعطيل الاستحقاقات الدستورية من تشكيل الحكومية إلى ملف انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
ويضرب فريق الممانعة الدستور عرض الحائط، إذ أن الدستور واضح، فمجلس النواب أصبح هيئة ناخبة عند انعقاد الدورة الأولى المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية.
عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم، يرد على حديث رئيس مجلس النواب نبيه بري عن أن “المطالبات بعقد جلسات مفتوحة لانتخاب رئيس للجمهورية، فضلاً عن انها لن تحقق شيئاً في أجواء عدم التوافق، فإنّ مثل هذه الجلسات الانتخابية المفتوحة معناه شل المجلس النيابي نهائياً، وهذا أمر ممنوع، ولا يمكن ان اقبل به”، قائلاً، “فريق الممانعة يعطل انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ومن قال إن الجلسات المتتالية ستبقى مفتوحة؟ فالجلسات المفتوحة سينتج عنها رئيس جديد للجمهورية خلال يوم أو يومين كحد أقصى، وبعدها، تنتظم أعمال كل المجالس واللجان والجلسات التشريعية”.
ويضيف كرم، في حديث لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “من هذا المنطلق، كل تفكير فريق الممانعة هو الذهاب نحو الشلل، وهذا أمر ليس بجديد واختبرناه منذ العام 2007، إذ يعتبرون أن الجلسات المفتوحة لن ينتج عنها رئيس للجمهورية لأنهم لا يريدون الإتيان برئيس، إلا عندما تتحقق أهدافهم، أو خضوع الآخرين لشروطهم ولنوعية الرئيس الذي يريدونه”.
ويؤكد كرم أن الدستور واضح في هذا الخصوص، إذ إن الأولوية هي لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، لكنهم يستغلون الدستور لأهداف تعطيلية وسيستمرون في التعطيل”.
