حوار مزعوم “مِتِل وصفة الـStress”

قيل، نقلاً عن مصادر مقرّبة من مرجع سياسي رفيع المستوى، إن “الدعوات التي يطلقها البعض لعقد جلسات حوار حول الاستحقاق الرئاسي، ما هي سوى كلمات خالية من أي مضمون فعليّ، ومحاولات فاشلة لذرّ الرماد في العيون وللتمييع وإشاعة ضباب يُعمي البصر عن الحقيقة الساطعة، وهي أن المطروح انتخابات رئاسية، ونقطة على السطر”.

وتنقل المصادر ذاتها، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، اعتبار المرجع أن “محاولات التضليل المكشوفة التي يمارسها هذا البعض، أشبه بمحاولات طبيب فاشل يتوسَّل تشخيصاً واحداً لتغطية فشله. فإن قصده مريض يعاني من وجع الرأس مثلاً، قال له السبب هو الـ(Stress). وإن أتاه آخر يعاني من أوجاع المعدة، قال لا حلَّ لك سوى بتخفيف الـ(Stress). وهكذا دواليك لكل من يقصد عيادته”.

ويرى المرجع، وفق المصادر عينها، إن “حالتنا مع (المغرومين) بالدعوات للحوار الفارغ، سواء عن حسن نيّة أو لنوابا مبيَّتة هي عملياً مكشوفة، تشبه حالة ذاك الطبيب. فعند كل استحقاق دستوري أو قانوني وبدل تطبيقه كما يحصل في الدول التي تحترم نفسها، ينبرون للدعوة إلى الحوار والتوافق وما شابه، بدل الالتزام بالدستور والقوانين. بالتالي، الحوار المزعوم المخادع ما هو سوى الـ(Stress) الحقيقي الذي أصاب البلد بفعل ممارساتهم”.

ويؤكد، أن “لبنان لا يحتاج إلى حوارات كاذبة وفاشلة مع فرقاء لا يلتزمون بالحدِّ الأدنى من المسؤولية الوطنية، ويرهنونه لمصالح خارجية لا علاقة له بها، كما أثبتت التجربة. بل إن أساس معظم نكبته ووضعه المأسوي وانزلاقه إلى هذا الحضيض، يعود إلى هذه السياسات بالذات، وما يحتاجه هو عملية جراحية عاجلة لإنقاذ حياته. ولن نقبل بالتخيير بين الحوار الكاذب أو الاستمرار بالموت البطيء، مهما كلَّف الأمر، وسنفعل المستحيل لإنقاذ وطننا وشعبه”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل