أكد نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب غسان حاصباني، الوقوف الى جانب اهالي شهداء وضحايا انفجار 4 آب والى جانب المتضررين المباشرين والشعب اللبناني المتضرر بشكل غير مباشر من هذه الجريمة بحق الانسانية وبحجم الوطن.
وشدّد حاصباني، خلال لقاء لنواب المعارضة مع مجلس نقابة المحامين في بيروت، على انه “لا يجوز ان يكون القضاء اليوم مشرذماً بهذا الشكل، فهو الجسم الذي كنا نعول عليه ان يعمل بمصداقية وشفافية واستقلالية تامة ضمن الضوابط القانونية الموضوعة لتنظيم عمله”.
وأضاف، “لا يمكن اعتبار ما نشهده حدثاً عابراً او اشكالاً بين قاضيين على تفسير نص قانوني، فالنص واضح والاطر القانونية واضحة. علينا اليوم ان نخوض معركة الدفاع عن العدالة والقضاء، لأننا أمام تدمير ممنهج لكل مؤسسات الدولة. المؤسسة القضائية على الرغم من كل الظروف لا تزال مؤسسة قائمة وعلينا الدفاع عليها. لذا على المعنيين عدم الاكتفاء باتخاذ موقف خفيفة واعتبارها مواقف معتدلة. المطلوب التطرف للدستور والقوانين والعدالة. معركتنا الاساسية اعادة بناء المؤسسات التي تدمرت بشكل ممنهج حتى اليوم، البلد وصل الى التفكك الكامل ونحن نتجه الى دولة فاشلة حيث لا قضاء ولا قوانين”.
وأشار إلى “نقابة المحامين مؤسسة عريقة ولديها تاريخها ومواقفها المشهودة ولديها دور اساسي لتلعبه في سبيل الحفاظ على العدالة في لبنان. نحن نعول عليكم وعلى وضع اليد مع الاهالي وكل لبناني شريف يطالب باستمرار التحقيق من اجل الوصول الى معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة بعيداً عن اي تسييس او ضغوط”.
بعدها، انتقل نواب المعارضة للاجتماع مع وزير العدل في قاعة 4 آب وللطلب منه القيام بدوره للحفاظ على القضاء وممارسة صلاحياته بالتدخل لحل الاحتلال المدمر الحاصل في القضاء، من اجل الحفاظ على هذه المؤسسة التي يتم تدميرها.
.jpg)