
انتقل عدد من أهالي ضحايا المرفأ من أمام مدخل وزارة العدل الى أمام بوابة العدلية، بعدما فتحوا جزءً من البوابة الحديدية للوزارة واقتحموا المكان وسط تدافع واشكال مع القوى الأمنية، فيما لا يزال وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال هنري خوري في مكتبه.
كما أوقف المحامي واصف الحركة و4 أشخاص آخرين، على خلفية اقتحام البوابة.
وأصيب عدد من الناشطين جراء تعرضهم للضرب بالهراوات وتم اسعافهم من قبل الصليب الأحمر.