“القوات” في صلب المعارضة… مشهد وحدوي لمواجهة مدمّري الدولة

حجم الخط

في مشهد لافت، وعلى الرغم من انقطاع الكهرباء في المجلس النيابي، تجمع نواب تكتل الجمهورية القوية وبعض من نواب التغيير، والمستقلين، وحزب الكتائب اللبنانية، اليوم الجمعة، مطلقين نداءً موحداً عقب التخبط القضائي في ملف انفجار مرفأ بيروت، داعيين إلى ضرورة عقد جلسات متتالية لانتخاب رئيس للجمهورية.

أمام هذه الصورة الموحدة، يؤكد مصدر قواتي عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن “وحدة المعارضة اليوم في الموقف من انفجار مرفأ بيروت والانقلاب على القضاء دلت على أنه في وقت الأزمات والخطر لن تجد هذه المعارضة نفسها إلا موحدة في مواجهة فريق الممانعة الذي يمعن في ضرب الدولة ومؤسساتها”.

“المشهد الوحدوي اليوم في مواجهة القضم والانقلاب والضرب المتواصل للدولة يظهر أن هذه المعارضة ملزمة حيال من صوت واقترع لها وحيال آمال اللبنانيين بمستقبل مستقر ومزدهر وآمن وحيال مطالب اللبنانيين من أجل كف يد الممانعة وقيام الدولة”، وفق ما يشير إليه المصدر.

ويضيف، “لا بد أن ينسحب هذا المشهد الوحدوي في الملف القضائي على الاستحقاق الرئاسي وأن تتجاوز المعارضة تبايناتها الشكلية، كونها أكدت اليوم أنها متفقة في العمق على وحدة موقف تجاه القضايا الأساسية، والقضية الرئاسية هي واحدة من القضايا الأساسية التي من خلالها يعاد انتاج سلطات دستورية متكاملة سيادية واصلاحية تضع المشروع الانقاذي على السكة المطلوبة”.

يأمل المصدر القواتي أن “تندفع الأمور بهذا الاتجاه”. ويلفت إلى أن “القوات اللبنانية منذ اللحظة الأولى لانتهاء الانتخابات لا تزال تعمل بهذا الاتجاه، أي توحيد صفوف المعارضة حول موقف واحد ومرشح رئاسي واحد تتمكن من خلاله من إعادة وضع مسار الدولة على المسار السيادي الإصلاحي، بعد امعان فريق الممانعة في تدمير الدولة ومؤسساتها”.

ويرى أنه “لا شك أن مشهد اليوم سيشكل اندفاعة باتجاه تجاوز التباينات الشكلية نحو وحدة موقف رئاسي تؤدي إلى دفع الأمور قدماً لإنهاء الشغور وانتخاب رئيس سيادي إصلاحي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل