لا تخافوا… “نحنا مش قلال”

حجم الخط

قيل، نقلاً عن مصادر مقرّبة من قطب سياسيّ محوريّ، أنه “اتَّخذ قراراً حاسماً لا رجعة فيه، بعدم المشاركة في أي تسويات مناوراتية، تهدف إلى شراء الوقت للفريق القابض على البلد ويعمل للسيطرة النهائية عليه”، مضيفة أنه “ذاهب إلى النهاية في المواجهة، بهدف إنقاذ لبنان من محنته وعدم السماح بالقضاء على هوّيته الحضارية”.

وتشدد المصادر ذاتها، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، على أن “كل الرسائل والنصائح (المفخَّخة) التي تلقَّاها القطب السياسي للانفتاح على تفاهمات معيّنة لتقطيع المرحلة، لم تلقَ آذاناً صاغية لديه. فالقضية بالنسبة إليه لا تحتمل أي تسويف في ظل تدحرج تحلُّل الدولة وتفكُّكها، بل تحتاج إلى عملية إنقاذية شاملة. ولن نقبل إلا ببقاء لبنان بحريّاته ومميّزاته وخصائصه التاريخية لجميع أبنائه، ولا مساومة ولا مسايرة بعد اليوم”.

ويؤكد القطب السياسي البارز، وفق المصادر عينها، أن “قرارنا بيدنا، ولا يراهنَنَّ أحد على التهويل علينا. ولو تجمَّع العالم كلَّه وبقينا وحدنا، لا نخاف أحداً، ولن نعيش إلا أحراراً في وطن موفور الكرامة والعزّة والعنفوان والعدالة والازدهار لكل أبنائه. وشعبنا يستحقّ الحياة الحرّة الكريمة، ولن تكون له إلّا هذه الحياة.

ويطمئن، “اللبنانيين الأحرار الشرفاء الذين يتوقون إلى الخلاص”، مضيفاً، “لا تخافوا، نحن لا نخاف، و(نحنا مش قلال)، ولن يكون لبنان إلّا الذي تحلمون به، بأيِّ صيغة كانت”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل