#dfp #adsense

انتهاء العهد وضع باسيل بحالة قلق وتخبّط

حجم الخط

لم يجد مصدر نيابي لبناني بارز، في معرض تعليقه على الحملات السياسية التي شنّها رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل على حلفائه وخصومه في آن معاً، سوى أنه يمر بحالة من القلق والاضطراب والتخبُّط، لأنه كان يستمد قوته من رئيس الجمهورية السابق ميشال عون.

وهذا ما يفسر إصراره على انتخاب رئيس للجمهورية على قياسه لعله يستعيد نفوذه الذي فقده ويؤمّن الاستمرارية السياسية لـ«العهد القوي» بعد أن اكتشف أنه لم يعد يمون على كبار الموظفين الذين عُيّنوا إبان تولي عمه رئاسة الجمهورية.

ويتحدّى المصدر النيابي عبر “الشرق الأوسط”، باسيل بأن يعلن رسمياً ترشّحه لرئاسة الجمهورية، لأنه سيجد نفسه وحيداً، وسيواجه صعوبة في إقناع بعض النواب المنتمين إلى تكتل لبنان القوي بتأييده.

ويقول، كما نقل عنه عدد من النواب، إنه يفكر بترشّحه لحشر حليفه حزب الله في الزاوية بوضعه أمام قرار صعب، لأنه سيكون مضطراً لتحديد موقفه باستمراره في تأييد خصمه رئيس تيار المردة سليمان فرنجية أو تفضيله على منافسه.

ويلفت إلى أن باسيل يسعى بتهديده بالترشّح إلى لملمة الوضع بداخل تكتل لبنان القوي لقطع الطريق على تشتيت أصواته بعد أن امتنع عن ترشيح أحد نوابه للرئاسة بذريعة أن فرصة الفوز ليست متاحة له، وهذا ما يدفع عدداً من النواب لاحقاً للمطالبة بترك الحرية لهم في انتخاب الرئيس.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل