
قيل، نقلاً عن مصادر مقرّبة من قطب سياسي رفيع المستوى، إنه “لا يعرب عن تفاؤله من كل ما يحكى عن اجتماع رباعيّ، قد يتحوّل إلى خماسيّ، ويُتوقَّع عقده في باريس قريباً، للبحث في سبل مساعدة لبنان على إنجاز الانتخابات الرئاسية، وبدء الخروج من الأزمة الصعبة التي يعيشها”.
وتؤكد المصادر ذاتها، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “القطب المعنيّ، يتأسَّف للخديعة الجديدة التي تحاول المنظومة الحاكمة المتسلِّطة تمريرها على اللبنانيين، بهدف شراء الوقت لنفسها لا أكثر. لأن الحقيقة التي تبلَّغَها المسؤولون مباشرة من المعنيين الدوليين، أن اجتماع باريس إن حصل، فضلاً عن كل المساعي الدولية التي يحكى عنها، لا تتعدَّى إطار النوايا الحسنة تجاه لبنان والشعور بمأساته، من دون انخراط مباشر”.
وتضيف، “لا تعوِّلوا على تدخُّل خارجيّ يحمل حلّاً سحرياً لانتخاب رئيس للجمهورية، ولا مساعدات بمليارات الدولارات لانتشال لبنان”، مؤكدة أن “الحلّ بيد اللبنانيين، والدول لن تحلَّ محلَّهم وتكتفي بإبداء حسن النيّة. بل حتى على مستوى المساعدات الإنسانية التي تمنح من خلال المؤسسات غير الحكومية، ثمة مخاوف من تقليصها. فانعدام ثقة المجتمع الدولي بالطبقة الحاكمة يتعاظم يوماً بعد يوم، ولن يقدم على أي مبادرة جدّية قد تساهم بإعطائها جرعة أوكسيجين”.
وعلى ضوء هذه الحقيقة، تنقل المصادر عن القطب السياسي نفسه، تأكيده، أنه “علينا كلبنانيين حزم أمرنا والقيام بالمطلوب منا، خصوصاً لناحية انتخاب الرئيس. وعلى الأخص، على النواب الذين لا يتخندقون في صفوف الفريق الحاكم الذي أوصلنا إلى الهلاك، أن يوحِّدوا صفوفهم اليوم قبل الغد، لتصبح المبادرة في أيديهم، والأمر غير مستحيل على الإطلاق، وليتحمَّل الفريق الآخر أثمان التعنُّت والتعطيل وتدحرج الانهيار إن واظب على نهجه”.