#dfp #adsense

“الحزب” يتهرّب… لم يجرؤ حتى اللحظة

حجم الخط

تسويق يدور بين أوساط الثنائي الشيعي حول تأمين 65 نائباً لإيصال رئيس تيار المردة سليمان فرنجية إلى سدة الرئاسة بمعزل عن آراء الكتل المسيحية الكبيرة، فيما لم تتمكن جبهة المعارضة حتى الساعة من التوحُّد على الرغم من كل المحاولات لرص صفوفها خلف مرشح واحد لانتخابه رئيساً، وسط تساؤلات حول إمكانية الثنائي من تأمين انتخاب رئيس بمعزل عن المسيحيين.

مصادر سياسية على صلة وثيقة بجبهة المعارضة، تضع عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، “كل الكلام عن أن محور الممانعة باستطاعته إيصال مرشحه لرئاسة الجمهورية من خلال تأمينه 65 نائباً، في إطار إعلامي لا يمت إلى الواقع والحقيقة بصلة”.

وتضيف، “هذا الفريق منقسم بين بعضه البعض ولا يستطيع تأمين أكثرية النصف زائد واحد لمرشحه في ظل الرفض القاطع لأحد مكوناته وهو التيار الوطني الحر، فضلاً عن أن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الذي يدعم بشكل واضح ترشيح النائب ميشال معوض تحدث عن 3 أسماء لم يذكر بينها مرشح الحزب، وهذا يعني أن جنبلاط في غير وارد تبنيه وكل مبادرته للخروج من مرشح هذا الفريق ومرشح ذاك الفريق، وكذلك كتلة الاعتدال ليست بهذا الوارد”.

وترى أن “كل هذا الكلام هدفه الاستفزاز والتحدي وهو دليل على أن فريق الممانعة غير قادر على إيصال مرشحه، وخلفيته تكمن في التمسك بمرشحه خلافاً للوقائع التي تدحض إمكانية وصوله، للقول إن لديه مرشحاً ويحظى بفرص نجاح بغية التهرب من تحمل مسؤولية الانهيار الكارثي المتواصل في لبنان، إثر عدم وجود سلطات دستورية فعلية تقوم بدورها وهو يتحمل هذه المسؤولية مباشرة، وللتهرب ثانياً من مسؤولية عدم انتظام المؤسسات الدستورية لانتخاب رئيس للجمهورية ويدرك أن الرأي العام اللبناني يحمله هذه المسؤولية، إذ يتمسك بترشيح لا حظوظ له إطلاقاً”.

وتعتبر أن “محور الممانعة يسرب هذا الكلام لأن ليس لديه خيارات أخرى ولا يريد الذهاب الى مساحات توافقية، ولغاية اللحظة لم يجرؤ على اعلان الترشيح وهذا دليل انه غير متأكد من قدرته على ايصال مرشحه ولا داعي للتوقف عند هذا الكلام وهو على طريقة الممانعة فوقي واستفزازي ولا يمت إلى الوقائع بصلة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل