.jpg)
أشارت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، التي تقوم بأول زيارة لها لمنطقة الخليج تشمل السعودية والإمارات، إلى أن اللبنانيين “ضحايا نظام مفلس”، وأن هدف باريس الأول الاستمرار في مساعدتهم ودعم المؤسسات التي تضمن سيادة واستقلال لبنان، مكررةً دعوة بلادها الطبقة السياسية إلى تسهيل انتخاب رئيس للجمهورية، وتسهيل قيام حكومة تعمل على تنفيذ الإصلاحات كخطوة أولى نحو الإنقاذ.
واعتبرت أن المنطقة “تعاني من انعدام الاستقرار المزمن والمتصاعد”، وإن تعزيز العلاقات بين فرنسا من جهة، والسعودية وأبوظبي من جهة أخرى، “يمكن اعتباره وسيلة للرد على هذا الواقع”.
ورأت الوزيرة في حديث لـ”الشرق الأوسط” أن الشرق الأوسط يعاني من الأزمات، وأن إيران “تعتمد نهجاً تصعيدياً” من خلال أنشطتها المزعزعة للاستقرار، مشيرةً إلى برامج طهران النووية والباليستية والمسيَّرات وإلى تهديداتها المباشرة، فضلاً عن لجوئها إلى وكلائها في المنطقة وأبعد منها، كمشاركتها في الحرب الروسية على أوكرانيا، فضلاً عن القمع الذي تمارسه في الداخل ضد مواطنيها، واعتمادها سياسة احتجاز الرهائن.
وأكدت كولونا أن فرنسا عازمة على الوقوف في وجه هذه التهديدات، وأنها ستبقى وفيّة لالتزاماتها تجاه أمن شركائها» في منطقة الخليج، وأنها «ساعية لتعزيز التعاون مع السعودية من أجل إيجاد حلول للأزمات الإقليمية.
وبحسب الوزيرة الفرنسية، فإن المنطقة يمكنها الاستناد إلى السعودية والإمارات بوصفهما قطبي استقرار المنطقة، وأكدت أن “باريس ترغب في تعزيز العلاقات مع الرياض في المجالات كافة، وأنها تدعم (رؤية 2030)”.