Site icon Lebanese Forces Official Website

سلوم من السرايا: لمكافحة الدواء المزور والصيدليات غير الشرعية

ترأس رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي سلسلة اجتماعات في السرايا اليوم الخميس، تناولت الملفات التربوية والصحية.

ومنها اجتماع لـ”لجنة الإنقاذ التربوي” شارك فيه وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي، النائبة السابقة بهية الحريري، رئيس الجامعة اللبنانية بسام بدران، رئيس رابطة الجامعات الخاصة في لبنان رئيس الجامعة اليسوعية الأب سليم دكاش والمدير العام لوزارة المال جورج معراوي.

وقال بعد الاجتماع الوزير الحلبي، إننا “بحثنا في القضايا التي تؤدي الى انقاذ العام الدراسي في المدارس الرسمية والخاصة والجامعات اللبنانية والخاصة، وتم استدعاء المدير العام لوزارة المال لبحث القضايا المالية المتصلة بطلبات ومطالب اساتذة التعليم الرسمي والمتعاقدين ومطالب اساتذة الجامعة اللبنانية والمتعاقدين والمدربين فيها، وكذلك مطالب اساتذة الجامعات الخاصة”.

وأردف، “في ما يتعلق بالقرار المتصل الصادر عن وزارة المالية باستقطاع جزء من ضريبة المداخيل التي تدفع لهم بالفريش دولار،  وتم الاتفاق على خطة تمهيدا لعقد جلسة لمجلس الوزراء تكون مخصصة تحديداً لإنقاذ العام الدراسي.”

وعن موعد عقد هذه الجلسة قال، “في وقت قريب جداً، ميقاتي من يعلن عن موعدها”.

وعن الاضراب الذي ينفذه القطاع التربوي قال الحلبي، “لهذا السبب رأينا من المناسب  دعوة “لجنة الانقاذ” الى الاجتماع، لبحث كل القضايا ولفكفكة العقد من امام انعقاد جلسة مجلس الوزراء وتوفير الاعتمادات اللازمة، بما يستجيب لطلبات الروابط والأساتذة والمتعاقدين، ونتمنى ان يكون هذا الاجتماع ايجابيا، لأنه بالنسبة لنا، فإن انقاذ العام الدراسي هو خطوة أساسية لإنقاذ النظام التربوي في لبنان، لأنه كما ترون فان ابقاء المدارس الرسمية في حال الاضراب وتلويح المدارس الخاصة بالإضراب أيضاً والجامعة اللبنانية أيضاً بذلك، سيؤدي الى سقوط النظام التربوي برمته”.

وأضاف، “مهمتنا العمل على تلافي الوصول الى هذه المرحلة وتأمين المستلزمات التي تؤدي في النتيجة الى تلبية ما يمكن تلبيته على ضوء اوضاع الخزينة العامة، كي نستطيع تقديم ما هو متاح أمامنا للجميع ، أملا  باستئناف العام الدراسي”.

وعن الأموال والحوافز التي وُعد بها الأساتذة في بداية العام الدراسي، أجاب، “الاموال متوافرة لدى وزارة التربية وقلتها اكثر من مرة، لدينا في حدود 10مليون دولار اذا اقر المرسوم في جلسة مجلس الوزراء، وهو متصل بتمديد طلب هبة حتى اخر هذه السنة، مما يوفر لدى وزارة التربية مبلغ العشرة ملايين دولار، وهذه الاموال هي من الوفورات السابقة من الاموال التي حصلت عليها وزارة المالية، بالإضافة الى ان هناك في حدود 5 الى 6 ملايين متوفرة من الجهات المانحة.  لدينا حوالى 16 مليون دولار، وهذا كل ما هو متاح، خلافا لما يتم التداول به من ان وزارة التربية تسلمت 60 مليون دولار، فلو تسلمنا هذا المبلغ لما كنا في هذه الازمة”.

وعن تضعضع الثقة بين وزارة التربية والجهات المانحة قال الوزير الحلبي، “ليس هناك من تضعضع بل هناك علاقات جيدة جداً، ونحن لدينا شفافية كبيرة وهم مطلعون على أوضاعنا، ولهذا السبب وصلتنا الموافقة منهم لاستعمال هذه الاموال”.

والتقى ميقاتي وفداً من نقابة الصيادلة برئاسة النقيب جو سلوم الذي قال بعد اللقاء، إننا “عبّرنا لدولة الرئيس عن تحياتنا وتقديرنا للجهود الذي يبذلها ويقوم بها في هذه الظروف الصعبة، وبالتأكيد ليس بالأمر السهل تحمل مسؤولية البلاد في هذه الظروف في ظل الانهيار الشامل. كما نقلنا اليه وجع وهموم المرضى وبخاصة مرضى السرطان التي تتفاقم حالتهم يومياً، لأنهم لا يجدون الدواء، واذا وجدوه ففي السوق السوداء وقد يكون مزوراً، واحياناً يتم الطلب من المرضى تأمين ادويتهم من السوق السوداء من قبل المستشفيات، وهذا الامر يدل كم هي الحالة الدوائية متردية في البلاد.”

وأضاف، “تطرقنا الى هموم ومشاكل القطاع الدوائي في لبنان وقطاع الصيادلة وهو قطاع أساسي في المنظومة الصحية، واذا لا سمح الله انهار هذا القطاع، فإن القطاعين الدوائي والصحي سينهاران بالكامل ما سيؤدي الى ضرر في حياة المريض والمواطنين، وبالتالي فإن الحفاظ على القطاع الصيدلاني هو الاساس في الحفاظ على القطاع الدوائي، من هنا أهمية مكافحة الدواء المزور والمستوصفات والصيدليات غير الشرعية التي تتكاثر، فالمحافظة على هذا القطاع تكون بتأمين الدواء له ليستطيع الوقوف الى جانب المريض ويكمل مسيرته الإنسانية”.

وأشار إلى أننا “عرضنا أيضاً مواضيع أبرزها الحفاظ على المكاتب العلمية في لبنان التي تعطيه طابعاً مميزاً، والحفاظ على الصناعة المحلية وتحفيزها وهي تشكل بالنسبة لنا الحجر الأساس للسياسة الدوائية وللقطاع الدوائي في البلد، وقد لمسنا تجاوباً من دولته لكل المواضيع وهو سيحمل لواء الدواء والصحة والمرضى وينقله الى حيث يجب”.​

اجتمع ميقاتي مع وزير الصناعة جورج بوشكيان  يرافقه وفد من لجنة رؤساء بلديات قضاء زحلة ضم:  أسعد زغيب زحلة، سعيد ياسين مجدل عنجر، ملحم الغصان الفرزل، جهاد معلم قب الياس، حسين ابو حمدان حزرتا وحسين شوباصي سعدنايل.

واعلن الوزير بوشكيان  بعد اللقاء:”عرض وفد  بلديات قضاء زحلة لدولة الرئيس المطالب المحقة التي يطالب بها ومنها قانون الشراء العام والتعديلات عليه لتسيير المرافق العامة وشؤون الناس في هذا الظرف الصعب.

وتمت المطالبة بعقد جلسة لمجلس الوزراء في أسرع وقت ممكن لبت الأمور الأساسية العالقة وابرزها الأمور التربوية الملحة والضرورية.

وتحدث أيضاً رئيس بلدية زحلة أسعد زغيب، وقال، “‘هناك عراقيل تواجه عمل البلديات نتيجة التعقيدات التي فرضها قانون الشراء العام والذي ينص على وجود لجان للشراء والتلزيم والاستلام.وبما انها غير موجودة  ومستحيلة في قضاء زحلة بسبب عدم وجود موظفين، طلبنا السماح لنا باعتماد الطريقة القديمة لنتمكن من القيام بالأعمال الضرورية لتلبية حاجات المواطنين.

وفي موضوع سعر الصرف ولما كان عدم الاستقرار بسعر صرف الدولار قد أعاق طيلة الفترة الماضية المناقصات وحال دون تقدم المقاولين لالتزام المشاريع، طلبنا السماح للبلديات عند وجود تلزيم بشكل قانوني مصدق من كافة الدوائر المختصة حجز قيمة الالتزام وتحويله الى دولار أميركي وفقا لتسعيرة منصة صيرفة بتاريخ اتمام الإجراءات القانونية الملزمة ولاحظنا تجاوب دولة الرئيس مع المطالب التي عرضناه.

والتقى ميقاتي وفداً من الأساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية الذين تحدث باسمهم الدكتور فريد عثمان وقال، “عرضنا للرئيس ميقاتي هواجسنا ومشاكلنا وهمومنا وكان متفهما ووعدنا خيراً بالنسبة إلى المطالب التي نقلناها باسم الأساتذة المتعاقدين في الجامعة”.

والتقى ميقاتي مفتي جبيل الشيخ غسان اللقيس الذي أعلن بعد اللقاء، “من مصلحة الأطراف اللبنانية كافة الالتفاف حول رئيس الحكومة الأستاذ نجيب ميقاتي وحول الحكومة أيضا من أجل تسهيل أمور المواطنين اللبنانيين ومن أجل استمرار الحكم، والرئيس ميقاتي يحرص أشد الحرص على هذا العمل ويحرص أيضا على انتخاب رئيس للجمهورية، فالرئاسات الثلاث تكمل بعضها البعض، وتعيد لبنان الى حالة الاستقرار في الاقتصاد وفي السياسة ، ولبنان سيكون بخير في حال أقدم المسؤولون على انتخاب رئيس للجمهورية وعلى العمل بإخلاص أيضا في إدارة المرافق العامة. أسأل الله عز وجل أن يحفظ الرئيس ميقاتي وحكومته وان يحفظ لبنان أرضا وشعباً”.

Exit mobile version