#dfp #adsense

محاولات باسيل بائسة ويائسة… ضربة قاسية من داخل “التيار”

حجم الخط

gebran bassil

تتوالى الصفعات القاسية التي يتلقاها التيار الوطني الحر، وتحديداً رئيسه النائب جبران باسيل الذي يتخبط بقوة إثر جملة تحديات وصل إليها بعد أدائه غير المتزن، ليجد بيته الداخلي متصدعاً والاستقالات فيه بالجملة، فيما وضعه على الساحة اللبنانية من سيء إلى أسوأ بعد خسارته لأوراق قوته واحدة تلو الأخرى، وحدّث لا حرج دولياً، بعد عودته خائباً من جولاته وصولاته على عواصم القرار.

المحلل السياسي الياس الزغبي يرى عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن “هذه الانشقاقات المتتالية داخل التيار العوني ليست جديدة بأعدادها لكنها جديدة بخلفياتها. إذ في السابق، انفصل ناشطون عن قيادة التيار لأسباب متنوعة خصوصاً سوء الإدارة والتفرد واستبدال الناشطين القدامى بالأثرياء الجدد، وكذلك لأسباب سياسية تتصل بانحراف قيادة التيار عن خطها التاريخي السابق والتحاقها بمحور الممانعة ما بين الضاحية ودمشق وطهران”.

ويضيف، “أما اليوم، فإن الانشقاقات التي يتم تسجيلها تعود بمعظمها الى الملف السياسي الرئاسي وهذا ما شهدناه مثلاً في الاستقالات الجماعية التي حصلت في بعض أنحاء الجنوب، وتحديداً في بلدة العيشية، مسقط رأس قائد الجيش العماد جوزيف عون، خصوصاً أن باسيل استهدف العماد عون باتهامات خطيرة وغير واقعية وكانت ردة الفعل تقديم هذه الاستقالات”.

“هذا الأمر يكشف مسألة بالغة الدقة والحساسية وهي أن باسيل يخشى وصول قائد الجيش الى الرئاسة فيستقطب شريحة واسعة من التيار انضمت إليه بفعل انتمائه السابق الى المؤسسة العسكرية، وفق ما يشير إليه الزغبي. ويقول، “الهجوم غير الواقعي من باسيل دفع المستقيلين إلى حسم خيارهم مع المؤسسة وليس مع التيار الذي انحرف عن خطه القوي”.

ويؤكد الزغبي أن “التيار العوني مجرد طفرة سياسية بمعنى أنه لا يتمتع بطول نفس الأحزاب التي سبقته، فالأخيرة حافظت على قواعدها ومواقعها وبعضها حقق تقدماً واختراقاً سياسياً وشعبياً واسعاً بفعل الانتخابات النيابية والجامعية، بينما هو تراجع شعبياً وحصر نفسه سياسياً، وهذا يدل أن مستقبله بات محكوماً بأزمة في داخله، وأزمة سياسية مع سائر مكونات الوطن، من المسيحيين إلى السنة والدروز، وصولاً إلى الشيعة عبر حزب الله وحركة أمل”.

“هذه الاستقالات هي أحد عوامل عدة أصابت بانتكاساتها وضع باسيل إذ بات يتخبط في مواقفه المعلنة، وخطته المضمرة، ومحاولاته اليائسة لرفع العقوبات الأميركية عنه، ومحاولاته البائسة لإعادة طرح اسمه في الملف الرئاسي، وكل هذا يكشف مدى هشاشة هذه القيادة ومدى الانعزالية التي حكم ذاته بها”، برأي الزغبي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل