#dfp #adsense

أنا والقوّات

حجم الخط

أنا ما خنت أمنيتي، ولا خنت حبل سرّتي، وقد عقدته أمّي بصليب علقته في صدري صغيراً.

يوم كان أبي يحيي سمير جعجع، ومن قبله بشير الجميّل كلما أطلا عبر شاشة التلفاز، كنت أسأل نفسي، “ما الذي يدفع بمسلم عروبي الهوى إلى مثل هذا الشعور، وقد قاتل إلى جانب العروبيين؟!

أدركت أنه كان فلاحاً، تمرّر له الأرض رسائلها التي تليق بالوطن.

لذلك عندما صارحته بانتسابي لحزب القوات اللبنانية، قال لي، “تأخرت كثيراً”.

وافقته، ووضحت له أن الأهم أني قد فعلتها.

كنا نؤمن أبي وأنا بقوة الشبه والعلاقة بين الأرض والإنسان.

كان يسألني كلما عبرنا بلدتي الخنشارة وبكفيا، “أتدري لمَ الأرض هنا أشدّ خضرة”؟!

فأصغي بطبيعة المتسائل، ليكمل، “الأرض بتشبه أهلها”!

لقد انتسبت إلى “القوات”، لأني آمنت أنّ انتسابي يكفل لأرضنا هويتها، ويكفل لأبنائي أرضهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل