#adsense

لا تنتظروا العجائب والحلول السحرية من اجتماع باريس

حجم الخط

paris meeting

تتجه الأنظار إلى الاجتماع الخماسي الذي يعقد في باريس، الاثنين المقبل، ويضم ممثّلين عن كلّ من فرنسا والولايات المتّحدة والسعودية وقطر ومصر، في محاولة لتشجيع السياسيين اللبنانيين على إيجاد مخرج للأزمة التي يتخبّط فيها الوطن.

رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية الوزير السابق ريشار قيومجيان، يؤكد عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، أن “هذا الاجتماع لن يأتي بالعجائب والحلول السحرية، وما لم يتمكن اللبنانيون من فعله لن يتمكن الأجانب، المشكورون على مسعاهم”.

ويرى أن “الدليل على ذلك تصريح وزيرة خارجية فرنسا كاترين كولونا التي تؤكد أن “هدف الاجتماع تشجيع السياسيين على إيجاد حلول”، في وقت لا يجب على اللبنانيين أساساً انتظار تشجيع أحد إنما يتوجب عليهم الاهتمام ببلدهم وإعطاء الانتخابات الرئاسية الأولوية”.

ويلفت إلى أن “الاجتماع ليس على مستوى وزراء الخارجية إنما على مستوى موظفين كبار. وأتوقع أن التركيز سيكون على المساعدات الإنسانية وتلك الموجهة للجيش والقوى الأمنية”.

ويؤكد أن “الاجتماع لن يشهد طرح أسماء، وخصوصاً أنه ليس الأول من نوعه إذ شهدنا لقاءات مشابهة. وفي كل الاجتماعات التي تقيمها فرنسا إثر أخذها، مشكورة، المسؤولية في جمع الدول لبحث الملف اللبناني، يأتي الإصرار دائماً على حث المسؤولين اللبنانيين على انتخاب رئيس”.

“في الداخل اللبناني هناك مسؤولية كبيرة على معطلي جلسات انتخاب رئيس للجمهورية، وهناك دول تتحرك لمساعدة لبنان في أزماته، وتنتظر إعادة بناء سلطة في لبنان، وتؤكد تباعاً جهوزيتها لمساعدتنا عندما نهب لمساعدة أنفسنا، والبدء بذلك يكون عبر انتخاب رئيس للجمهورية وحكومة إصلاحية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل