Site icon Lebanese Forces Official Website

لبنان بالمرتبة الـ121 عالمياً على مؤشر حرية الإنسان

بينما شهد 94% من سكان العالم، في عام 2020، انخفاضاً في حرياتهم مقارنة بالعام السابق، حسب مؤشر حرية الإنسان السنوي (HFI 2022)، الذي يوثق كيف كانت جائحة فيروس كورونا كارثة على حرية الإنسان وفقاً لمعهدَي كاتو وفريزر، تصدرت الأردن المؤشر عربياً لعام 2022 واحتلت المركز الـ108 عالمياً بـ6.36 نقاط، تلتها الكويت وتونس في المركز الـ113، ثم لبنان الـ121 عالمياً وبعدها الإمارات بترتيب 127 عالمياً.

ويقدم المؤشر مقياساً واسعاً للحرية الإنسانية، ويُفهم على أنه غياب القيود الإجبارية أو القسرية.

وأشار التقرير، إلى أنه “تدهورت حرية الإنسان بشدة في أعقاب الجائحة، وتراجعت معظم مجالات الحرية، بما في ذلك التراجع الملحوظ بسيادة القانون، وحرية التنقل والتعبير وتكوين المنظمات والمجالس، وحرية التجارة.

ويصنف المؤشر الدول على مدى عقدين من الزمن، بدءً من العام 2000، وهو أول عام يمكن فيه إنتاج مؤشر قوي بما فيه الكفاية.

وعلى مقياس من 0 إلى 10، إذ يمثل الرقم 10 الأكثر حرية، انخفض متوسط تصنيف حرية الإنسان في 165 دولة، متراجعاً من 7.03 في العام 2019 إلى 6.81 في العام 2020، وعلى أساس ذلك، شهد 94.3% من سكان العالم انخفاضاً في حرية الإنسان.

وتُظهر البيانات أن هناك توزيعاً غير متكافئ للحرية في العالم، إذ يعيش 13.4% فقط من سكان العالم في الربع الأعلى من الدول التي تتصدر مؤشر الحرية الإنسانية و39.9% يعيشون في الربع السفلي.

ومن بين 10 دول، فإن المناطق التي تتمتع بأعلى مستويات الحرية هي أوروبا الغربية وأميركا الشمالية (كندا والولايات المتحدة) وأوقيانوسيا، في حين توجد أدنى المستويات بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب الصحراء الإفريقية وجنوب آسيا.

وشهد العديد من الدول العربية بحسب المؤشر، انخفاضات حادة في الحرية، فسوريا كانت في ذيل المؤشر عن نتيجة 3.3 وهي الأدنى عالمياً.

وتعتبر الحريات الخاصة بالمرأة، وفقاً لخمسة مؤشرات في القياس، هي الأقوى بأميركا الشمالية وأوروبا الغربية وشرق آسيا وهي الأقل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا وجنوب الصحراء الإفريقية.

والبلدان التي احتلت المراكز العشرة الأولى بالترتيب هي سويسرا ونيوزيلندا وإستونيا والدنمارك وأيرلندا والسويد وأيسلندا، وفنلندا، وهولندا، ولوكسمبورغ. والبلدان الخمسة الأدنى بالترتيب التنازلي هي مصر وإيران، وفنزويلا، واليمن، وسوريا.​

Exit mobile version