.jpg)
أكد الأمين المساعد لشؤون الانتشار النائب السابق عماد واكيم، اليوم الإثنين، أن “عبارة كلن يعني كلّن تؤدّي إلى تجهيل الفاعل، موضحاً أن “المشكلة الأساسية هي فقدان السيادة اللبنانية بوجود حزب الله وحلفائه”.
وسأل، ضمن “الجمهورية القوية” عبر “لبنان الحر”، “القوات اللبنانية ليست ضد التوافق لكن ع شو بدنا نتّفق؟ فمن يقوم بالجرائم السياسية وعرقلة تحقيق انفجار مرفأ بيروت؟”.
وتابع واكيم، “المشترع كان إيجابياً عند وضع القوانين فلم يضع النيّة السيئة في الحسبان، مضيفاً أن “لبنان مبني على المناصفة بين المسيحيين والإسلام لا بين الطوائف في الدين الواحد”.
وقال إن “لا عقيدة لدى السياسيين اللبنانيين فهم يهتمّون فقط بمصالحهم الشخصية و”6 سنين مع عون وشفنا وين صرنا”، مشيراً إلى أن “على اللبنانيين القول لا للحزب، فهو لا يستطيع اغتيالهم جميعاً”، مؤكداً أن “معادلة يا منسيطر على لبنان يا منعمل حرب غير مقبولة”.
وأردف واكيم، “ما يمكن للرئيس الوسطي أن يفعل بوجه السلاح غير الشرعي وضبط الحدود مع سوريا وتحقيق انفجار المرفأ؟ وما حدا يشيطن أميركا فالعقوبات تصدر عن المحاكم لا عن الدولة، والمحاكم موثوقُ بها”.
وأكد أن “القوات اللبنانية تتواصل مع المعارضة للتوصّل إلى حلّ رئاسي والمهمّة ليست شبه مستحيلة ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية ليس وسطي فتوّجه السياسي معروف”.
ورأى أننا “ممكن أن نعطّل بعض جلسات انتخاب رئيس جديد للجمهورية لتغيير المعادلة، وليس كلّ الجلسات أو منكون عم نعمل متلن”.
وكشف واكيم عن أن “الاجتماع الخماسي فلكلوري ولن يطرح الأسماء لرئاسة الجمهورية فالرئاسة مرتبطة فقط بـالحزب وعليه تغيير سياسته”، مشيراً إلى أنه “للضغط على المجموعات السياسية في لبنان”.
وتابع، “على رئيس مجلس النواب نبيه بريّ دعوة المجلس النيابي للاجتماع لانتخاب رئيس وليس تعطيل النصاب ورفع الجلسة بعد مغادرة النواب”، لافتاً إلى أن “لو نواب التغيير والسنّة يقترعون للنائب ميشال معوّض سيؤمّن الأصوات الكافية ولا تغيير عن معوّض حتى اللحظة”.
وكشف عن أن “الحزب قام بالسعي لاتفاق الترسيم ليقول لبيئته جايي الحلّ”، مضيفاً أن “السعودية بدا رئيس سيادي أو لن نرى أي مساعدات منها وقائد الجيش العماد جوزيف عون يحظى بالدعم العربي والخارجي”.
