.jpg)
حدثان اتجهت الأنظار إليهما، اليوم الاثنين، في معراب. اجتماع تكتل الجمهورية القوية، برئاسة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الذي كان جازماً بملف الرئاسة، رافضاً بشكل قاطع وصول رئيس ينتمي إلى فريق 8 آذار، والإعلان عن زيارة وفد من “الجمهورية القوية” إلى بكركي، غداً الثلاثاء.
مصادر “القوات” تؤكد لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني أن “الاجتماع لم يخرج بجديد مختلف عما عبّر عنه جعجع في مقابلاته الأخيرة والذي يشدد على أننا بصدد تغيير جذري بموقفنا من حضور الجلسات وتأمين النصاب لأي رئيس ينتمي لـ8 آذار، لأنه برأينا المصلحة الوطنية تسمو فوق كل الاعتبارات”.
وتضيف، “لسنا بعيدين عن موقف رئيس حزب الكتائب سامي الجميل الذي أعلنه خلال المؤتمر العام للكتائب، وجعجع في مؤتمره الصحفي أوضح أننا سنعارض بكل الطرق كل ما يضر بمصلحة لبنان وهو الاتيان برئيس من 8 آذار يمدد عمر الأزمة. وقد تصل المواجهة اذا استطعنا إلى حد عدم تأمين النصاب لجلسة انتخاب سليمان فرنجية”.
وعن زيارة بكركي، تشدد المصادر على أننا “متمسكون بموقفنا الذي أبلغناه للبطريركية، وهو أنه ليس من الممكن أن نعارض اجتماعاً تدعو إليه بكركي لكننا نطلب منها أن يكون اللقاء ناجحاً، ولا تنتج عنه أمور سلبية”.
وتلفت إلى أننا “أعطينا اقتراحاً عملياً للخروج بنتيجة، وهو محاولة الاتفاق على اسم موحد للرئاسة، وإن لم نتمكن من ذلك، تطرح كل مجموعة مرشحها ومن ينال العدد الأكبر يعتمده الجميع، وإلا سنتوجه للاجتماع ونخرج بلا تحقيق أي اختراق، وهذا يمنع بكركي من انجاز مبادرة أخرى يكون النجاح مكتوباً لها، مع تقديرنا لموقف البطريركية وحرصها وهاجسها لتوحيد كلمة اللبنانيين عامة والمسيحيين خاصة”.
